كتاب الصلاة › باب في صلاة الضحى › ٣٦٥ - ذكر سجدة النجم
٢٠٦٤ - عن أبي هريرة: "أن النبي - ﷺ - سجد في "ص"".
رواه الدارقطني (١).
٢٠٦٥ - عن أبي سعيد الخدري قال: "قرأ رسول الله - ﷺ - وهو على المنبر "ص"، فلما بلغ السجدة نزل فسجد وسجد الناس معه، فلما كان يوم آخر قرأها فلما بلغ السجدة تشزن (٢) الناس للسجود فقال رسول الله - ﷺ -: إنما هي توبة نبي ولكني رأيتكم تشزنتم للسجود فنزل فسجد وسجدوا". رواه د (٣).
٢٠٦٦ - وعن أبي سعيد قال: "رأيت رؤيا وأنا أكتب سورة "ص" فلما بلغت السجدة رأيت الدواة والقلم وكل شيء بحضرتي انقلب ساجدًا، قال: فقصصتها على رسول الله - ﷺ - فلم يزل يسجد بها".
رواه الإمام أحمد (٤).
٢٠٦٧ - عن عبد الله- هو ابن مسعود- عن النبي - ﷺ -: "أنه قرأ "والنجم" بمكة فسجد فيها، وسجد من كان معه غير أن شيخًا أخذ كفًّا من حصى أو تراب فرفعه إلى جبهته، وقال: يكفيني هذا. قال عبد الله: لقد رأيته بعد قتل كافرًا".
رواه خ (٥) م (٦)، وهذا لفظه غير أنه لم يقل: "بمكة" وهو في البخاري وفيه:
_________
(١) سنن الدارقطني (١/ ٤٠٦ رقم ١).
(٢) التشزن: التأهب والتهيؤ للشيء والاستعداد له، مأخوذ من عرض الشيء وجانبه، كأن المتشزن يدع الطمأنينة في جلوسه، ويقعد مستوفرًا على جانب. النهاية (٢/ ٤٧١).
(٣) سنن أبي داود (٢/ ٥٩ رقم ١٤١٠).
(٤) المسند (٣/ ٨٤).
(٥) صحيح البخاري (٢/ ٦٤١ رقم ١٠٦٧).
(٦) صحيح مسلم (١/ ٤٠٥ رقم ٥٧٦).
Jilid 2 · hlm. cetak 304
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.