القسم الأول من الكتاب في تراجم الرجال › باب السين المهملة › ١٨٩٧ - سقراطون
قال الشافعي: لولا مالك وسفيان لذهب علم الحجاز وما رأيت أحدًا أعلم بتفسير الحديث من سفيان، وعن أحمد مثله.
قال الذهبي: اتفقوا على الاحتجاج به لحفظه وأمانته وكان مدلّسًا (١) لكن عن الثقات. وقد حجَّ ستين حَجَّةٍ وكان سفيان يقول: أول من أنفذني للحديث أبو حنيفة وروي عنه أنه قال في آخر حَجَّةٍ: وافيت هذا الموضع ستين مرة في كل مرة أقول: اللهم لا تجعله آخر العهد من هذا المكان، وقد استحييت من الله من كثرة ما أسأله فتوفي في السنة الداخلة، روَّح الله روحه وله "تفسير".
_________
(١) التدليس: أن يروي الراوي عمن لقيه ما لم يسمع منه، وعمن عاصره ولم يلقه موهمًا أنه سمعه منه. مثال ذلك قول علي بن خشرم: كنا عند سفيان بن عيينة، فقال: (قال الزهري كذا) فقيل له: أسمعت منه هذا؟ قال: "حدثني به عبد الرزاق عن مَعْمَر عنه". عن "الباعث الحثيث شرح اختصار علوم الحديث" للشيخ أحمد محمد شاكر (١/ ١٧٢ - ١٧٣)، طبع مكتبة المعارف بالرياض.
(٢) ترجمته في "الأعلام" (٣/ ١٠٥).
(٣) ترجمته في "عيون الأنباء" (١/ ٤٣ - ٤٩) و"كتاب إخبار العلماء بأخبار الحكماء" (١٣٥).
Jilid 2 · hlm. cetak 136
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.