الطب النبوي › فصل في ذكر شيء من الأدوية والأغذية المفردة التي جاءت على لسانه ﷺ، مرتبة على حروف المعجم › حرف الكاف › كرم
وابن أبي ليلى، وزياد بن علاقة، وغيلان بن جامع، ونافع بن جبيرٍ، وعمر (^١) بن علي المُقَدَّمي، والقاسم بن سلام.
وفي هذا معنيان:
أحدهما: أنَّ العرب كانت تسمِّي شجرة العنب: «الكَرْم» لكثرة منافعها وخيرها، فكره النَّبيُّ - ﷺ - تسميتها باسمٍ يهيج النُّفوس على محبَّتها ومحبَّة ما يتَّخذ منها من المُسْكر، وهو أمُّ الخبائث؛ فكره أن يسمَّى أصلُه بأحسن الأسماء وأجمعها للخير.
والثَّاني: أنَّه من باب قوله: «ليس الشَّديد بالصُّرعة» (^٦). «وليس المسكين بالطَّوَّاف» (^٧). أي: أنَّكم تسمُّون شجرة العنب كرمًا لكثرة منافعه، وقلبُ المؤمن أو الرَّجلُ المسلمُ أولى بهذا الاسم منه، فإنَّ المؤمن خيرٌ كلُّه ونفعٌ.
_________
(^١) في النسخ المطبوعة: «عمرو»، تحريف.
(^٢) كتاب الحموي (ص ٤٥٧ - ٤٥٨).
(^٣) برقم (٢٢٤٧) من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -.
(^٤) عند البخاري (٦١٨٣) ومسلم (٢٢٤٧/ ٧) عن حديث أبي هريرة.
(^٥) عند مسلم (٢٢٤٨) من حديث وائل بن حجر - رضي الله عنه -.
(^٦) أخرجه البخاري (٦١١٤) ومسلم (٢٦٠٩) من حديث أبي هريرة.
(^٧) أخرجه البخاري (١٤٧٩) ومسلم (١٠٣٩) من حديث أبي هريرة.
Jilid 4 · hlm. cetak 546
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.