الصَّغير. وهذا مسلك شيخ الإسلام ابن تيميَّة - رحمه الله - . والأحاديث النَّافية للرَّضاع في الكبر (^١) إمَّا مطلقةٌ، فتُقيَّد بحديث سهلة، أو عامَّةٌ في الأحوال، فتُخصَّصُ (^٢) هذه الحالُ من عمومها، وهذا أولى من النَّسخ ودعوى التَّخصيص بشخصٍ بعينه، وأقرب إلى العمل بجميع الأحاديث من الجانبين، وقواعدُ الشَّرع تشهدُ له، وبالله التوفيق.
_________
(^١) في المطبوع: «الكبير» خلاف النسخ.
(^٢) في المطبوع: «فتخصيص». والمثبت من النسخ.
Jilid 6 · hlm. cetak 210
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.