الوعد بالتمكين لدعوات المرسلين › الانتصار من قتلة الأنبياء
إن دماء الأنبياء الذين يقتلون لا تذهب هدرًا فوليها بالثأر هو الله - سبحانه وتعالى -، هم ومن كان قائمًا في الناس يأمرهم بالقسط من المؤمنين، قال - سبحانه وتعالى -: ﴿إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ﴾ (١) .
والرسل الذين قتلوا يكون نصرهم في الدنيا بالانتصار ممن قتلهم والانتقام منه، قال السدي: (لم يبعث - عز وجل - رسولًا قط إلى قوم فيقتلونه أو قومًا من المؤمنين يدعون إلى الحق فيقتلون فيذهب ذلك القرن حتى يبعث الله - تبارك وتعالى - لهم من ينصرهم فيطلب بدمائهم ممن فعل ذلك بهم في الدنيا. قال: فكانت الأنبياء والمؤمنون يقتلون في الدنيا وهم منصورون فيها) (٢) .
_________
(١) غافر: ٥١.
(٢) تفسير ابن كثير (٤ / ٩٠) .
Jilid 1 · hlm. cetak 32
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.