٩١٠ - ابن السقاء
روى عن أحمد بن نَصْر، وأحمد بن زياد، وأحمد بن عُبادة، وقاسم بن أَصْبَغ.
واستوطن الأندلس بقُرْطُبة، وتمكَّن من صاحبها الحكم بن عبد الرَّحمن المُسْتَنْصر، وصنَّف له كُتُبًا منها: كتاب "الاتفاق والاختلاف" في مَذْهب مالك، وكتاب "الفُتْيا" وكتاب "تاريخ الأنْدلس" وكتاب "تاريخ الأفريقيين" وكتاب "النَّسَب".
قال أبو الوليد بن الفرضي: بلغني أَنَّه صنَّف للمُسْتَنْصر مئة ديوان.
قال: وكان شاعرًا بليغًا لكنه يَلْحن. وكان مغرى بالكيمياء (١).
واحتاج بعد موت الحاكم إلى أن جلس في حانوت يبيع الأدهان.
روى عنه: أبو بكر بن حَوبيل، وغيره.
ومات في صفر سنة إحدى وسبعين وثلاث مئة (٢).
الحافظ، الفقيه، أبو علي، محمدُ بن علي بن الحسين، الإِسْفَرَاييني، الشَّافعي، تلميذ أبي عَوَانة الحافظ.
_________
(١) انظر "تاريخ علماء الأندلس": ٢/ ١١٣.
(٢) ثمة اختلاف في سنة وفاته، بين (٣٣٠ هـ)، و(٣٦٤ هـ)، وفي أكثر المصادر أنه توفي سنة (٣٦١ هـ)، وقد رجح الإمام الذهبي في "تذكرة الحفاظ": ٣/ ١٠٠٢ وفاته سنة (٣٧١ هـ)، وتابعه على ذلك مؤلف كتابنا، وقد كتب على هامش الأصل: "وستين، وهو وهم"، أي سنة إحدى وستين.
* سير أعلام النبلاء: ١٦/ ٣٥٠ - ٣٥١، تذكرة الحفاط: ٣/ ١٠٠٢ - ١٠٠٣، طبقات الشافعية للإسنوي: ٢/ ٣٩، طبقات الحفاظ: ٣٩٧ - ٣٩٨.
Jilid 3 · hlm. cetak 194
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.