٥٨٥ - سليمان بن سيف
وقال موسى بن هارون الحافظ: خُلق أبو داود في الدُّنيا للحديث، وفي الآخرة للجنّة. ما رأيتُ أفضلَ منه (١).
وقال ابنُ داسَة: سمعتُ أبا داودَ يقول: ذكرتُ في كتابيَ الصحيحَ وما يُشْبهه ويقاربه (٢)، فإنْ كان فيه وهنٌ شديدٌ بيَّنْتُه (٣).
وقال الحاكم: أبو داود إمام أهلِ الحديث في عصره بلا مدافَعَة (٤).
وقال زكريّا السّاجي: كتابُ اللَّهِ أصلُ الإِسلام، وسُنَنُ أبي داودَ عهدُ الإسلام (٥).
مات أبو داود في سادس عشر شوّال سنةَ خمسٍ وسبعين ومئتين بالبصرة.
الحافظُ الثِّقة، أبو داود الحَرَّاني، محدِّث حرّان.
_________
(١) انظر "تهذيب الكمال" ورقة ٥٣٢.
(٢) تاريخ بغداد: ٩/ ٥٧.
(٣) قوله: "فإن كان فيه وهن شديد بينته" ذكره الذهبي في "التذكرة". وانظر لزامًا "سير أعلام النبلاء" ١٣/ ٢١٣ حاشية رقم (٣).
(٤) تهذيب الكمال: ورقة ٥٣٢.
(٥) تاريخ ابن عساكر: ٧/ ٢٧٣.
* الجرح والتعديل: ٤/ ١٢٢، أنساب السمعاني: ٤/ ٩٦، المعجم المشتمل: ص ١٣٥، تهذيب الكمال ورقة ٥٤٢، سير أعلام النبلاء: ١٣/ ١٤٧ - ١٤٨، العبر: ٢/ ٥٠، تذهيب التهذيب: ٢/ ٥٠، تذكرة الحفاظ: ٢/ ٥٩٣، الكاشف: ١/ ٣١٥، تهذيب التهذيب: ٤/ ١٩٩، طبقات الحفاظ: ص ٢٦٢، خلاصة تذهيب الكمال: ص ١٥٢، شذرات الذهب: ٢/ ١٦٢.
Jilid 2 · hlm. cetak 292
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.