كتاب الصيام › باب تأخير قضاء رمضان
أطعمه الله وسقاه»، وعند البخاري «فأكل وشرب».
وروى الدارقطني (^١) عن أبي هريرة عن النبي - ﷺ -: «إذا أكل الصائم ناسيًا أو شرب ناسيًا، فإنما هو رزق ساقه الله إليه، ولا قضاء عليه». قال: هذا إسناد صحيح وكلهم ثقات.
وفي طريق أخرى (^٢): «لا قضاء عليه ولا كفارة». قال: وهو صحيح أيضًا.
٢٣٦/ ٢٢٩٢ - عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أنه سمع عائشة - رضي الله عنها - قالت: «إن كان ليكون عليَّ الصومُ من رمضان، فما أستطيع أن أقضيه حتى يأتي شعبان».
وأخرجه البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجه (^٣). وأخرجه الترمذي (^٤) من حديث عبد الله البَهِيّ عن عائشة، وقال: حسن صحيح.
_________
(^١). برقم (٢٢٤٢).
(^٢). برقم (٢٢٤٣)، وليس فيه قوله: «هو صحيح»، وإنما قال عقبه: «تفرّد به محمد بن مرزوق وهو ثقة عن الأنصاري». قلتُ: لم يتفرّد به محمد بن مرزوق، بل تابعه أخوه إبراهيم عند ابن خزيمة (١٩٩٠) وابن حبان (٣٥٢١)، وأبو حاتم الرازي عند الحاكم (١/ ٤٣٠)، كلاهما عن محمد بن عبد الله الأنصاري، عن محمد بن عمرو بن علقمة، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
(^٣). أبو داود (٢٣٩٩)، والبخاري (١٩٥٠)، ومسلم (١١٤٦/ ١٥١)، والنسائي (٢٣٣٨)، وابن ماجه (١٦٦٩)، كلهم من طريق يحيى بن سعيد الأنصاري، عن أبي سلمة عن عائشة.
(^٤). برقم (٧٨٣).
Jilid 2 · hlm. cetak 87
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.