نهاية ١٩٨٧ / ٤.٤٠٦.٥ / ٣.٦١٢.٩ / ٧٩٣.٦ / ١٨.٠
نهاية ١٩٨٨ / ٤.٨٧٦.٨ / ٣.٦٥٩.٠ / ٨١٧.٧ / ١٨.٣
نهاية ١٩٨٩ / ٤.٥٥٩.٦ / ٣.٧١٧.١ / ٨٤٢.٥ / ١٨.٥
نهاية ١٩٩٠ / ٤.٨٢١.٧ / ٣.٩٤٦.٧ / ٨٧٥.٠ / ١٨.١
نهاية ١٩٩١ / ٥.٠٥٨.٨ / ٤.١٤٤.٦ / ٩١٤.٣ / ١٨.١
نهاية ١٩٩٢ / ٥.١٩٥.٩ / ٤.٢٤٢.٥ / ٩٥٣.٤ / ١٨.٣
نهاية ١٩٩٣ / ٥.٣٢٧.٦ / ٤.٣٣٥.٢ / ٩٩٢.٥ / ١٨.٦
ويُعدُّ قانون العودة التعبير القانوني الواضح عن طبيعة الاستعمار الاستيطاني الإحلالي. ويبدو أن الاستعمار الصهيوني بدأ يفقد شيئًا من طبيعته الإحلالية بعد عام ١٩٦٧، ويكتسب بدلًا من ذلك شكلًا مماثلًا للاستعمار الاستيطاني في جنوب أفريقيا القائم على التفرقة اللونية والذي يقوم على استغلال الأرض والسكان معًا. ولكن، تجب الإشارة إلى أن ثمة رفضًا عميقًا لهذا التحول بين بعض الصهاينة، لأنه يعني أن الدولة اليهودية ستفقد هويتها الخالصة. ولم تحل اتفاقية أوسلو أيًا من الإشكاليات الأساسية للاستعمار الاستيطاني الإحلالي الصهيوني.
حتمية طرد الفلسطينيين ونقلهم (ترانسفير (
Inevitability of the Zionist Tranfer of the Palestinians
يهدف المخطَّط الصهيوني (شأنه شأن أي مشروع استيطاني إحلالي) إلى طَرْد وترحيل السكان الأصليين الذين يشغلون الأرض التي سيُقام فيها التجمُّع الصهيوني. وهذا أمر حتمي حتى يتسنى إقامة دولة يهودية خالصة لا تشوبها أية شوائب عرْقية أو حضارية أخرى. ولذا طُرح شعار "أرض بلا شعب". وهو ما يجعل طرد الفلسطينيين أمرًا حتميًا نابعًا من منطلق الصهيونية الداخلي.
Jilid 19 · hlm. cetak 174
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.