الواو › ١٠٨٦ - الوليد بن زفر
ذكره ابن قانع (١) في جملة الصحابة، وأنه وفد معَ زيد الخيل على سيدنا رسُول الله - ﷺ -.
وعند الكلبي (٢): وزر بن جابر، من بني سَدُوْس، ويُعرف بالأسَد الرَهيص، وَفدَ على النبي - ﷺ - ولم يُسلم، وهو قاتل عنترة بن شداد العَبسي ويعرف بابن سَلمى، وفيه يقول عنترة لما أصابه بنبله:
وإن ابن سَلمى فاعلموا عندَه دمي ... وهَيهات لا يُرجَى ابن سَلمى ولا دمي
قال أبو حَفْص بن شاهين: ثنا عمر بن الحَسن: ثنا المنذر بن محمد: ثنا أبي، وحُسَينْ بن محمد قالا: ثنا هشام بن محمد، عَن رجل من جُهينة، عَن رَجُل من بني مرَّة قال: وفَد على رسُول الله - ﷺ - الوليدُ بن زفر فعقد له فأتاه أهله فنكثَ، فنهضَ ابن عم له يقال له: سارية بن أوفى فعقد له - ﷺ -، ثم سَار إلى بني مرةَ فعَرضَ عليهم الإسلام فأبطئوا عنه وتثاقلوا فوضعَ فيهم السَيفَ، فلما أسرف في القتل أسلموا وأَسلم من حولهم من قيس، ثم سَار إلى رسول الله - ﷺ - في ألف فارس. ذكره أبو موسى.
وليس مثل هذا يُعد في الصَّحابة؛ لأن نكثه ردَّة، ومَن ارتد لا يُعَد في الصَّحابة، وليس لقائل أن يقول: لعله راجعَ الإسلام؛ لاحتمال أن يكون قتل مع أولئك المقتولين الذين تثاقلوا عن الإسلام.
_________
(١) في "معجمه" (١١٦٢) -بتحقِيقنا.
(٢) في "نسب معد" (١/ ٢٤٨، ٢٥٤).
Jilid 2 · hlm. cetak 237
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.