[الألف] › ٥٤ - امرؤ القيس بن الفاخر بن الطماح، أبو شرحبيل الخولاني، ثم البقري
وقال أبو السَعادات: المبارك بن الأثير في كتابه "مَنالِ الطالب" (١): من الناس مَن يقول: إن أكيدر أَسْلم؛ وليسَ بصحيح.
وقال أبو الحَسن علي بن الأثير (٢): أما سريةُ خالد فصَحيحة وإنما أهدى لرسُول الله - ﷺ - وصالحَه ولم يُسلم. وَهذا لا اختلاف بين أهل السيَر فيه، ومَن قال: إنه أسلم فقد أخطأَ خطأ ظاهرًا، وكان أكيدر نصرانيا ولما صالحَه سيدنا رسُولُ اللَّه - ﷺ - عاد إلى حِصْنه وبقي فيه، ثم إن خالدا أسَرَه لما حَصَر دُومةَ أيام أبي بكر رضي الله عنه فقتله مُشركَا نصرانيا. وذكر البلاذري أن أكيدرَ لما قدمَ على النبي - ﷺ - مع خالد أَسلم وعاد إلى دُومَة، فلما توفي سيدنا رسُول الله - ﷺ - ارتد ومنع ما قِبلَه، فلما سار خالد من العراق إلى الشام قتله.
وعلى هَذا القول -أيضًا- فلا ينبغي أن يذكر في الصحابة، وإلا فيُذكر كل مَن ارتد بعْد أن كان مُسْلما.
شهد فتح مصر، ولا تعرف هل رواية وقد ذُكر أن له صحبة. ذكره الأصبهانيان (٣) عَن ابن يونس [. . . ..] (٤) شهد فتح مصر، وهو ممن صحب عُمر بن الخطاب لم يزد شيئًا. . . (٥).
_________
(١) (ص: ٥١ - ٥٢).
(٢) في "الأسد" (١/ ١٣٥)، وكل الكلام الآتي له.
(٣) ابن منده -كما في "الأسد" (١/ ١٣٧) - وأبو نعيم كما في "المعرفة" (٣/ ٥).
(٤) ما بين المعقوفين غير واضح بـ"الأصل".
(٥) كلمة أو أكثر في "الأصل" غير واضحة، ولعلها: "فبطلت ... ".
Jilid 1 · hlm. cetak 84
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.