الجملة الاسمية › نواسخ المبتدأ والخبر › كان وأخواتها › التمام والنقصان
- قول الآخر:
لئن كان سَلْمَى الشّيبُ بالصدِّ مُغْريًا … لقدْ هَوَّنَ السُّلوانَ عنها التَّحَلُّمُ (^١)
لاحظ الأمثلة التالية:
- كان الإسلامُ مغلوبًا في أوّل الدعوة.
- ثم صار المسلمون أقوياءَ أعزّاء.
- فأصبح الدينُ بهم غالِبًا عزيزًا.
الأفعال الناسخة ناقصة.
_________
(^١) الصد: الإعراض والمنع، التحلم: تكلف الحلم والهدوء، والمقصود التعقل.
يقول: إن الشيب صفاء وقيد، إن كان قد أغرى "سلمى" بالصد والإعراض فإنه قدم لي التعقل الذي عاونني في تحمل صدها والسلو عنها.
الشاهد: في "كان سلمى الشيب بالصد مغريًا" فأصل الجملة "إن كان الشيب مغريا سلمى بالصد" فكلمة "سلمى" مفعول به لاسم الفاعل "مغريا" وقد تقدم المفعول، فجاء بعد الفعل الناسخ مباشرة.
Jilid 1 · hlm. cetak 249
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.