باب السين › السين واللام وما يثلثهما › (وسل)
ومن الامتداد (اللازم للتسيب) قالوا: "غُرّة سائلة: وهي التي استطالت وعرُضت في الجَبْهة وسالت على أرنبة الأنف حتى رَثَمَتْها ". والسَيَال - كسحاب: شجر سَبِط الأغصان (والعامة تقول عن الشعر الذي تسترسل خصله على الجبهة أو الصدغ إنه سايح أو سايل وهما بمعنى).
ومن ماديّ ذلك الامتداد: "سِيلان السكَّين والسيف ونحوهما - بالكسر: سِنْخُ قائمهما الذي يُدْخَل في النِصَاب "، حيث يبدو بانسحابه مستدقًّا من القائم العريض، كأنه ممتد منه أو سائل منه.
وليس في القرآن من التركيب إلا (السيل) و(إسالة) عين القطر.
﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ﴾ [المائدة: ٣٥].
"الوسيلة: الوُصْلة/ ما يُتَوَصَّل به إلى الشيء.
إذا غَفَل الواشون عدنا لوَصْلنا ... وعاد التصابي بيننا والوسائل [طب]
_________
(١) التلطف يصدق بالتخفي، وبالتقرب واستدرار الرحمة، وبالاستشفاع، وبالاحتيال.
(٢) خزانة الأدب ٢/ ٥٤.
Jilid 2 · hlm. cetak 1052
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.