باب الطاء › الطاء والفاء وما يثلثهما › (طفق)
[الأعراف: ٢٠١]: ألمّ بهم ومسَّهم. فهذا معنى عام، وأما في ﴿فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِنْ رَبِّكَ وَهُمْ نَائِمُونَ﴾ [القلم: ١٩]، فهذا طائف نقمة من اللَّه شملتها كلها. ثم ينظر [بحر ٨/ ٣٠٦] وطاف الخيال يَطيف: ألمّ في النوم ".
ومنه "الطائفة: القطعة من الشيء "كأنها جانب من حواشيه أو مما يحيط به ﴿وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [النور: ٢]. وكذا كل (طائفة) ومثناها في القرآن الكريم.
﴿يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ﴾ [الصف: ٨]
"طَفِئَت النار (كفرح) وانطفأتْ: ذَهَب لهبها. . وبَرَد جمرها ".
﴿وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ﴾ [الأعراف: ٢٢]
"طفِقَ فلان الموضع (كفرح): لَزِمه " [ق].
Jilid 3 · hlm. cetak 1337
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.