باب الذال › الذال والميم وما يثلثهما › (ذأم)
والفرس المعيية والرجل المُذِمّ، وكالحرّ أو الجرب (وهو حمىّ)، وأثرهما على الظاهر الذي هو الذَمَم الموصوف. أما الذَمَم: الندى الذي يصير طينا، و"ما يسيل على أفخاذ الإبل والغنم وضروعها من ألبانها "فهو مشبه بذلك البثر الأسود. ومن القلة "ذم المكانُ: أجدب وقل خيره ".
ومن ذلك الأصل أُخِذت "الذمة -بالكسر: العهدُ والكفالة/ الحُرْمة (عقد وضمان في الضمير)، ﴿لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً﴾ [التوبة: ١٠ وكذلك ما في ٨].
• (ذأم):
﴿قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا مَذْءُومًا مَدْحُورًا ....﴾ [الأعراف: ١٨]
"ذَأَم الرجُلَ ذَأْما: أخزاه. ذَأَمه: عابه. ذَأَمه: حقره وعابه وقيل حقره وطرده ".
_________
= عن الحَقْر (الضغط في داخل الحيز الذي يؤخذ من تعبير الميم عن استواء الظاهر).
Jilid 2 · hlm. cetak 723
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.