حديث.. " اني رسول الله ... ولست أعصيه "
وأحكم بما في ذلك من المصلحة.
حديث.. اني رسول الله ...
ولست أعصيه
وكان عمر فيمن كره ذلك حتى قال النبي ﷺ: يا رسول الله ألسنا على الحق وعدونا على الباطل؟ قال: «بلى»، قال: أفليس قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار؟ قال: «بلى»، قال: فعلام نعطي الدنية في ديننا؟ فقال له النبي ﷺ: «إني رسول الله وهو ناصري، ولست أعصيه» ثم قال: أفلم تكن تحدثنا أنا نأتي البيت ونطوف به، قال: «بلى»، قال: «أقلت لك: إنك تأتيه العام؟» قال: لا، قال: «إنك آتيه ومطوف به» .
فذهب عمر إلى أبي بكر رضي الله عنهما فقال له مثل ما قال للنبي ﷺ، ورد عليه أبو بكر مثل جواب النبي ﷺ، ولم يكن أبو بكر يسمع جواب النبي ﷺ.
فكان أبو بكر رضي الله عنه أكمل موافقة لله وللنبي ﷺ من عمر، وعمر رضي الله عنه رجع عن ذلك، وقال فعملت لذلك أعمالا.
وكذلك لما مات النبي صلى الله عليه، أنكر عمر موته أولا، فلما قال أبو بكر: إنه مات.
رجع عمر عن ذلك.
Jilid 1 · hlm. cetak 69
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.