Maktabahالعقيدة
التعليقات المختصرة على متن العقيدة الطحاوية
صالح الفوزان
Mulai membaca245 halaman
الكتاب: التعليقات المختصرة على متن العقيدة الطحاوية المؤلف: صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان الناشر: دار العاصمة للنشر والتوزيع عدد الصفحات: ٢٦٧ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Daftar isi
- قال العلامة حجة الإسلام أبو جعفر الوراق الطحاوي -بمصر﵀: هذا ذكر بيان عقيدة أهل السنة والجماعة على مذهب فقهاء الملة: أبي حنيفة النعمان بن ثابت الكوفي، وأبي يوسف يعقوب بن إبراهيم الأنصاري، وأبي عبد الله محمد بن الحسن الشيباني رضوان الله عليهمhlm. 1
- نقول في توحيد الله معتقدين بتوفيق الله: إن الله واحد لا شريك له.hlm. 6
- ولا شيء مثله:hlm. 10
- ولا شيء يعجزه:hlm. 11
- ولا إله غيره:hlm. 12
- قديم بلا ابتداء، دائم بلا انتهاء:hlm. 13
- لا يفنى ولا يبيد:hlm. 13
- ولا يكون إلا ما يريد:hlm. 14
- لا تبلغه الأوهام ولا تدركه الأفهام:hlm. 15
- ولا يشبه الأنام:hlm. 15
- حي لا يموت:hlm. 15
- قيوم لا ينام:hlm. 16
- خالق بلا حاجة، رازق بلا مؤنة:hlm. 17
- مميت بلا مخافة:hlm. 17
- باعث بلا مشقة:hlm. 18
- ما زال بصفاته قديما قبل خلقه:hlm. 20
- لم يزدد بكونهم شيئا، لم يكن قبلهم من صفته:hlm. 21
- وكما كان بصفاته أزليا، كذلك لا يزال عليها أبديا:hlm. 21
- ليس بعد خلق الخلق استفاد اسم (الخالق)hlm. 22
- ولا بإحداث البرية استفاد اسم (الباري):hlm. 22
- له معنى الربوبية ولا مربوب، ومعنى الخالق ولا مخلوق:hlm. 22
- وكما أنه محيي الموتى بعدما أحيا، استحق هذا الاسم قبل إحيائهم، كذلك استحق اسم الخالق قبل إنشائهم:hlm. 22
- ذلك بأنه على كل شيء قدير:hlm. 23
- وكل شيء إليه فقير:hlm. 23
- وكل أمر عليه يسير:hlm. 24
- لا يحتاج إلى شيء:hlm. 24
- (ليس كمثله شيء وهو السميع البصير):hlm. 25
- خلق الخلق بعلمه:hlm. 25
- وقدر لهم أقدارا:hlm. 26
- وضرب لهم آجالا:hlm. 26
- ولم يخف عليه شيء قبل أن يخلقهم:hlm. 27
- وعلم ما هم عاملون قبل أن يخلقهم:hlm. 27
- وأمرهم بطاعته، ونهاهم عن معصيته:hlm. 27
- وكل شيء يجري بتقديره:hlm. 28
- يهدي من يشاء، ويعصم ويعافي فضلا، ويضل من يشاء ويخذل ويبتلي عدلا:hlm. 30
- وكلهم يتقلبون في مشيئة بين فضله وعدله:hlm. 32
- وهو متعال عن الأضداد والأنداد:hlm. 32
- لا راد لقضائه، ولا معقب لحكمه، ولا غالب لأمره:hlm. 33
- آمنا بذلك كله، وأيقنا أن كلا من عنده:hlm. 34
- وأن محمدا عبده المصطفى، ونبيه المجتبى، ورسوله:hlm. 34
- وأنه خاتم الأنبياء، وإمام الأتقياء، وسيد المرسلين وحبيب رب العالمين:hlm. 38
- وكل دعوى النبوة بعده فغي وهوى:hlm. 42
- وهو المبعوث إلى عامة الجن وكافة الورى بالحق والهدى، وبالنور والضياء:hlm. 42
- وأن القرآن كلام الله:hlm. 44
- منه بدأ بلا كيفية قولا، وأنزله على رسوله وحيا:hlm. 45
- وصدقه المؤمنون على ذلك حقا:hlm. 46
- وأيقنوا أنه كلام الله تعالى بالحقيقة:hlm. 46
- ليس بمخلوق ككلام البرية:hlm. 47
- فمن سمعه فزعم أنه كلام البشر، فقد كفر:hlm. 48
- وقد ذمه الله وعابه وأوعده بسقر، حيث قال تعالى: (سأصليه سقر) [المدثر: ٢٦] .hlm. 48
- فلما أوعد الله بسقر لمن قال: (إن هذا إلا قول البشر) علمنا وأيقنا أنه قول خالق البشر:hlm. 49
- ولا يشبه قول البشر:hlm. 49
- ومن وصف الله بمعنى من معاني البشر، فقد كفر:hlm. 49
- فمن أبصر هذا اعتبر:hlm. 50
- وعن مثل قول الكفار انزجر:hlm. 50
- وعلم أنه بصفاته ليس كالبشر.hlm. 50
- والرؤية حق لأهل الجنة، بغير إحاطة ولا كيفية:hlm. 50
- كما نطق به كتاب ربنا: (وجوه يومئذ ناضرة * إلى ربها ناظرة):hlm. 57
- وتفسيره على ما أراده الله تعالى وعلمه:hlm. 57
- وكل ما جاء في ذلك من الحديث الصحيح عن الرسول ﵌ فهو كما قال:hlm. 58
- ومعناه على ما أراد:hlm. 58
- لا ندخل في ذلك متأولين بآرائنا، ولا متوهمين بأهوائنا:hlm. 58
- فإنه ما سلم في دينه إلا من سلم لله ﷿ ولرسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم:hlm. 59
- ورد علم ما اشتبه عليه إلى عالمه:hlm. 60
- ولا تثبت قدم الإسلام إلا على ظهر التسليم والاستسلام:hlm. 60
- فيتذبذب بين الكفر والإيمان، والتصديق التكذيب، والإقرار والإنكار:hlm. 61
- موسوسا تائها شاكا، لا مؤمنا مصدقا، ولا جاحدا مكذبا:hlm. 62
- ولا يصح الإيمان بالرؤية لأهل دار السلام لمن اعتبرها منهم بوهم أو تأولها بفهم:hlm. 62
- إذا كان تأويل الرؤية وتأويل كل معنى يضاف إلى الربوبية بترك التأويل ولزوم التسليم:hlm. 63
- وعليه دين المسلمين:hlm. 63
- ومن لم يتوق النفي والتشبيه، زل ولم يصب التنزيه:hlm. 63
- فإن ربنا جل وعلا موصوف بصفات الوحدانية:hlm. 64
- منعوت بنعوت الفردانية. ليس في معناه أحد من البرية:hlm. 64
- وتعالى عن الحدود والغايات، والأركان والأعضاء والأدوات:hlm. 64
- لا تحويه الجهات الست كسائر المبتدعات.hlm. 66
- والمعراج حق، وقد أسري بالنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم:hlm. 66
- وعرج بشخصه في اليقظة إلى السماء:hlm. 68
- ثم إلى حيث شاء الله من العلا. وأكرمه الله بما شاء:hlm. 68
- وأوحى إليه ما أوحى (ما كذب الفؤاد ما رأى):hlm. 68
- فصلى الله عليه وسلم في الآخرة والأولى:hlm. 69
- والحوض الذي أكرمه الله تعالى به -غياثا لأمته- حق:hlm. 69
- والشفاعة التي ادخرها لهم حق، كما روي في الأخبار:hlm. 72
- والميثاق الذي أخذه الله تعالى من آدم وذريته حق:hlm. 80
- وقد علم الله تعالى فيما لم يزل عدد من يدخل الجنة، وعدد من يدخل النار جملة واحدة، فلا يزداد في ذلك العدد، ولا ينقص منه:hlm. 83
- وكذلك أفعالهم فيما علم منهم أن يفعلوه:hlm. 87
- وكل ميسر لما خلق له:hlm. 87
- والأعمال بالخواتيم:hlm. 88
- والسعيد من سعد بقضاء الله، والشقي من شقي بقضاء الله:hlm. 89
- وأصل القدر سر الله تعالى في خلقه:hlm. 89
- لم يطلع على ذلك ملك مقرب ولا نبي مرسل:hlm. 89
- والتعمق والنظر في ذلك ذريعة الخذلان، وسلم الحرمان، ودرجة الطغيان:hlm. 90
- فالحذر كل الحذر من ذلك نظرا وفكرا ووسوسة:hlm. 90
- فإن الله تعالى طوى علم القدر عن أنامه:hlm. 90
- ونهاهم عن مرامه:hlm. 90
- كما قال تعالى في كتابه: (لا يسأل عما يفعل وهم يسألون):hlm. 91
- فمن سأل: لم فعل؟ فقد رد حكم الكتاب:hlm. 91
- ومن رد حكم الكتاب كان من الكافرين:hlm. 92
- فهذا جملة ما يحتاج إليه من هو منور قلبه من أولياء الله تعالى:hlm. 92
- وهي درجة الراسخين في العلم:hlm. 92
- لأن العلم علمان: علم في الخلق موجود، وعلم في الخلق مفقود:hlm. 93
- فإنكار العلم الموجود كفر، وادعاء العلم المفقود كفر:hlm. 93
- ولا يثبت الإيمان إلا بقبول العلم الموجود، وترك طلب العلم المفقود:hlm. 94
- ونؤمن باللوح والقلم وبجميع ما فيه قد رقم:hlm. 94
- فلو اجتمع الخلق كلهم على شيء كتبه الله تعالى فيه أنه كائن، ليجعلوه غير كائن- لم يقدروا عليه. ولو اجتمعوا كلهم على شيء لم يكتبه الله تعالى فيه، ليجعلوه كائنا-لم يقدروا عليه:hlm. 95
- جف القلم بما هو كائن إلى يوم القيامة، وما أخطأ العبد لم يكن ليصيبه، وما أصابه لم يكن ليخطئه:hlm. 96
- وعلى العبد أن يعلم أن الله قد سبق علمه في كل كائن من خلقه:hlm. 97
- فقدر ذلك تقديرا محكما مبرما:hlm. 98
- ليس فيه ناقض، ولا معقب، ولا مزيل، ولا مغير، ولا ناقص ولا زائد من خلقه في سماواته وأرضه:hlm. 98
- وذلك من عقد الإيمان، وأصول المعرفة:hlm. 99
- فويل لمن صار لله تعالى في القدر خصيما:hlm. 100
- وأحضر للنظر فيه قلبا سقيما:hlm. 100
- لقد التمس بوهمه في فحص الغيب سرا كتيما:hlm. 101
- وعاد بما قال فيه أفاكا أثيما:hlm. 101
- والعرش والكرسي حق:hlm. 101
- وهو مستغن عن العرش وما دونه:hlm. 103
- محيط بكل شيء وفوقه:hlm. 104
- وقد أعجز عن الإحاطة خلقه:hlm. 104
- ونقول: إن الله اتخذ إبراهيم خليلا، وكلم الله موسى تكليما، إيمانا وتصديقا وتسليما:hlm. 104
- ونؤمن بالملائكة والنبيين:hlm. 106
- والكتب المنزلة على المرسلين ونشهد أنهم كانوا على الحق المبين:hlm. 108
- ونسمي أهل قبلتنا مسلمين مؤمنين:hlm. 109
- ما داموا بما جاء به النبي ﷺ معترفين، وله بكل ما قاله وأخبر مصدقين:hlm. 110
- ولا نخوض في الله، ولا نماري في دين الله:hlm. 112
- ولا نجادل في القرآن، ونشهد أنه كلام رب العالمين:hlm. 113
- نزل به الروح الأمين، فعلمه سيد المرسلين محمدا صلى الله عليه وعلى آله وسلم:hlm. 114
- وهو كلام الله تعالى لا يساويه شيء من كلام المخلوقين:hlm. 115
- ولا نقول بخلقه، ولا نخالف جماعة المسلمين:hlm. 116
- ولا نكفر أحدا من أهل القبلة بذنب، ما لم يستحله:hlm. 117
- ولا نقول: لا يضر مع الإيمان ذنب لمن عمله:hlm. 118
- ونرجو للمحسنين من المؤمنين أن يعفو عنهم ويدخلهم الجنة برحمته، ولا نأمن عليهم، ولا نشهد لهم بالجنة:hlm. 118
- ونستغفر لمسيئهم، ونخاف عليهم، ولا نقنطهم:hlm. 119
- والأمن والإياس ينقلان عن ملة الإسلام:hlm. 119
- وسبيل الحق بينهما لأهل القبلة:hlm. 121
- ولا يخرج العبد من الإيمان إلا بجحود ما أدخله فيه:hlm. 122
- والإيمان: هو الإقرار باللسان، والتصديق بالجنان:hlm. 123
- وجميع ما صح عن رسول الله ﷺ من الشرع والبيان كله حق:hlm. 125
- والإيمان واحد. وأهله فيه سواء:hlm. 127
- والتفاضل بينهم بالخشية والتقى، ومخالفة الهوى، وملازمة الأولى:hlm. 129
- والمؤمنون كلهم أولياء الرحمن، وأكرمهم عند الله أطوعهم وأتبعهم للقرآن:hlm. 129
- ونحن مؤمنون بذلك كله:hlm. 131
- لا نفرق بين أحد من رسله، ونصدقهم كلهم على ما جاءوا به:hlm. 131
- وأهل الكبائر من أمة محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم في النار لا يخلدون، إذا ماتوا وهم موحدون:hlm. 132
- ثم يخرجهم منها برحمته وشفاعة الشافعين من أهل طاعته:hlm. 135
- ثم يبعثهم إلى جنته:hlm. 136
- اللهم يا ولي الإسلام وأهله، ثبتنا على الإسلام حتى نلقاك به:hlm. 137
- ونرى الصلاة خلف كل بر وفاجر من أهل القبلة، وعلى من مات منهم:hlm. 139
- ولا ننزل أحدا منهم جنة ولا نارا:hlm. 141
- ولا نشهد عليهم بكفر ولا بشرك ولا بنفاق، ما لم يظهر منهم شيء من ذلك:hlm. 143
- ونذر سرائرهم إلى الله تعالى:hlm. 144
- ولا نرى الخروج على أئمتنا وولاة أمورنا:hlm. 146
- وإن جاروا:hlm. 149
- ولا ندعو عليهم:hlm. 149
- ولا ننزع يدا من طاعتهم:hlm. 151
- ونرى طاعتهم من طاعة الله ﷿ فريضة، ما لم يأمروا بمعصية:hlm. 152
- وندعو لهم بالصلاح والمعافاة:hlm. 152
- ونتبع السنة والجماعة، ونجتنب الشذوذ والخلاف والفرقة:hlm. 152
- ونحب أهل العدل والأمانة، ونبغض أهل الجور والخيانة:hlm. 155
- ونقول: الله أعلم، فيما اشتبه علينا علمه:hlm. 160
- ونرى المسح على الخفين، في السفر والحضر، كما جاء في الأثر:hlm. 162
- والحج والجهاد ماضيان مع أولي الأمر من المسلمين: برهم وفاجرهم، إلى قيام الساعة، لا يبطلهما شيء ولا ينقضهما:hlm. 164
- ونؤمن بالكرام الكاتبين، فإن الله قد جعلهم علينا حافظين:hlm. 169
- ونؤمن بملك الموت، الموكل بقبض أرواح العالمين:hlm. 170
- والقبر روضة من رياض الجنة، أو حفرة من حفر النيران:hlm. 173
- ونؤمن بالبعث وجزاء الأعمال يوم القيامة، والعرض والحساب، وقراءة الكتاب، والثواب والعقاب، والصراط والميزان:hlm. 176
- والجنة والنار مخلوقتان، لا تفنيان أبدا ولا تبيدان:hlm. 182
- وأن الله تعالى خلق الجنة والنار قبل الخلق، وخلق لهما أهلا:hlm. 183
- فمن شاء منهم إلى الجنة فضلا منه. ومن شاء منهم إلى النار عدلا منه:hlm. 183
- وكل يعمل لما قد فرغ له، وصائر إلى ما خلق له:hlm. 184
- والخير والشر مقدران على العباد:hlm. 184
- وأفعال العباد خلق الله، وكسب من العباد:hlm. 187
- ولم يكلفهم الله تعالى إلا ما يطيقون:hlm. 190
- ولا يطيقون إلا ما كلفهم:hlm. 190
- وهو تفسير: "لا حول ولا قوة إلا بالله". نقول: لا حيلة لأحد، ولا حركة لأحد ولا تحول لأحد عن معصية الله إلا بمعونة الله، ولا قوة لأحد على إقامة طاعة الله والثبات عليها إلا بتوفيق الله:hlm. 191
- وكل شيء يجري بمشيئة الله تعالى وعلمه وقضائه وقدره:hlm. 191
- غلبت مشيئته المشيئات كلها:hlm. 192
- وغلب وقضاؤه الحيل كلها:hlm. 192
- يفعل ما يشاء وهو غير ظالم أبدا، تقدس عن كل سوء وحين، وتنزه عن كل عيب وشين.hlm. 192
- (لا يسأل عما يفعل وهم يسألون):hlm. 193
- وفي دعاء الأحياء وصدقاتهم منفعة للأموات:hlm. 193
- والله تعالى يستجيب الدعوات، ويقضي الحاجات:hlm. 196
- ويملك كل شيء، ولا يملكه شيء:hlm. 200
- ولا غنى عن الله تعالى طرفة عين:hlm. 201
- ومن استغنى عن الله طرفة عين، فقد كفر وصار من أهل الحين:hlm. 201
- والله يغضب ويرضى، لا كأحد من الورى:hlm. 201
- ونحب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم:hlm. 203
- ولا نفرط في حب أحد منهم:hlm. 209
- ولا نتبرأ من أحد منهم:hlm. 209
- ونبغض من يبغضهم:hlm. 210
- وبغير الخير يذكرهم، ولا نذكرهم إلا بخير:hlm. 210
- وحبهم دين وإيمان وإحسان، وبغضهم كفر ونفاق وطغيان:hlm. 210
- وأن العشرة الذين سماهم رسول الله ﷺ وبشرهم بالجنة، على ما شهد لهم رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وقوله الحق، وهم: أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وطلحة، والزبير، وسعد، وسعيد، وعبد الرحمن بن عوف، وأبو عبيدة بن الجراح وهو أمين هذهhlm. 212
- ومن أحسن القول في أصحاب رسول الله ﷺ، وأزواجه الطاهرات من كل دنس، وذرياته المقدسين من كل رجس؛ فقد برئ من النفاق.hlm. 213
- وعلماء السلف من السابقين، ومن بعدهم من التابعين -أهل الخير والأثر، وأهل الفقه والنظر -لا يذكرون إلا بالجميل، ومن ذكرهم بسوء فهو على غير السبيل:hlm. 214
- ولا نفضل أحدا من الأولياء على أحد من الأنبياء ﵈، ونقول: نبي واحد أفضل من جميع الأولياء:hlm. 216
- ونؤمن بما جاء من كراماتهم، وصح عن الثقات من رواياتهم:hlm. 219
- ونؤمن بأشراط الساعة: من خروج الدجال:hlm. 222
- ونزول عيسى ابن مريم ﵇ من السماء:hlm. 225
- ونؤمن بطلوع الشمس من مغربها:hlm. 225
- وخروج دابة الأرض من موضعها:hlm. 226
- ولا نصدق كاهنا ولا عرافا:hlm. 226
- ولا من يدعي شيئا يخالف الكتاب والسنة وإجماع الأمة:hlm. 231
- ونرى الجماعة حقا وصوابا، والفرقة زيغا وعذابا:hlm. 231
- ودين الله في الأرض والسماء واحد، وهو دين الإسلام:hlm. 235
- قال الله تعالى: (إن الدين عند الله الإسلام) . وقال تعالى: (ورضيت لكم الإسلام دينا):hlm. 236
- وهو بين الغلو والتقصير:hlm. 236
- وبين التشبيه والتعطيل:hlm. 237
- وبين الجبر والقدر:hlm. 238
- وبين الأمن والإياس:hlm. 239
- فهذا ديننا واعتقادنا ظاهرا وباطنا. ونحن براء إلى الله من كل من خالف الذي ذكرناه وبيناه:hlm. 240
- ونسأل الله تعالى أن يثبتنا على الإيمان، ويختم لنا به:hlm. 241
- ويعصمنا من الأهواء المختلفة، والآراء المتفرقة:hlm. 241
- والمذاهب الردية:hlm. 242
- مثل المشبهة:hlm. 242
- والمعتزلة:hlm. 242
- والجهمية والجبرية:hlm. 243
- والقدرية وغيرهم، من الذين خالفوا السنة والجماعة، وحالفوا الضلالة:hlm. 244
- وغيرهم، من الذين خالفوا السنة والجماعة، وحالفوا الضلالة:hlm. 244
- وغيرهم، من الذين خالفوا السنة والجماعة، وحالفوا الضلالة:hlm. 244
- ونحن منهم براء، وهم عندنا ضلال وأرديا. وبالله العصمة والتوفيق:hlm. 245