ثم طرح في النار» فأخبرت الصحابة - رضي الله عنهم - عن المفلس في عرفهم ولغتهم، وهو الذي لا شيء له، فقال - ﷺ -: هذا الفلس كلا فلس، إنما الفلس المعتبر، الذي معه الحسرة العظيمة، والفقر الدائم، هو فلس الآخرة، حتى إن فلس الدنيا عنده بمنزلة الغنى.
٢٠٤٠ - ونحو هذا قوله - ﷺ -: «ليس الغنى عن كثرة العرض، إنما الغنى غنى النفس» والله أعلم.
قال: وإذا فلس الحاكم رجلا فأصاب أحد الغرماء عين ماله فهو أحق به.
ش: إذا ثبت على شخص دين حال ببينة أو إقرار، وماله أقل منه - قال ابن حمدان: أو قدره، ولا كسب له، ولا ما ينفق عليه منه، أو خيف تصرفه فيه. انتهى - فسأل
Jilid 4 · hlm. cetak 63
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.