Maktabahكتب السنة
جامع بيان العلم وفضله
ابن عبد البر (w. 463 H)
Mulai membaca1.585 halaman
الكتاب: جامع بيان العلم وفضله المؤلف: أبو عمر يوسف بن عبد البر (ت ٤٦٣ هـ) المحقق: أبو الأشبال الزهيري الناشر: دار ابن الجوزي - السعودية الطبعة: الأولى، ١٤١٤ هـ - ١٩٩٤ م عدد الأجزاء: ٢ (متسلسلة الترقيم) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Daftar isi
- باب قوله ﷺ: " طلب العلم فريضة على كل مسلم " قال أبو عمر: هذا حديث يروى عن أنس بن مالك، عن النبي ﷺ من وجوه كثيرة، كلها معلولة، لا حجة في شيء منها عند أهل العلم بالحديث من جهة الإسنادhlm. 11
- تفريع أبواب فضل العلم وأهلهhlm. 36
- باب قوله ﷺ: " ينقطع عمل ابن آدم بعده إلا من ثلاث "hlm. 45
- باب قوله صلى الله عليه: " الدال على الخير كفاعله "hlm. 51
- باب قوله ﷺ: " لا حسد إلا في اثنتين "hlm. 56
- باب قوله ﷺ: " الناس معادن "hlm. 67
- باب قوله ﷺ: " من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين "hlm. 72
- باب تفضيل العلم على العبادةhlm. 81
- باب قوله ﷺ: " العالم والمتعلم شريكان "hlm. 118
- تفضيل العلماء على الشهداءhlm. 137
- باب ذكر حديث صفوان بن عسال في فضل العلمhlm. 144
- باب ذكر حديث أبي الدرداء في ذلك وما كان في مثل معناهhlm. 149
- باب دعاء رسول الله ﷺ لمستمع العلم وحافظه ومبلغهhlm. 162
- باب قوله ﷺ: " من حفظ على أمتي أربعين حديثا "hlm. 181
- باب جامع في فضل العلمhlm. 189
- باب ذكر كراهية كتابة العلم وتخليده في الصحفhlm. 264
- باب ذكر الرخصة في كتاب العلمhlm. 307
- باب: في معارضة الكتابhlm. 365
- باب الأمر بإصلاح اللحن والخطأ في الحديث وتتبع ألفاظه ومعانيهhlm. 371
- باب فضل التعلم في الصغر والحض عليهhlm. 397
- باب حمد السؤال والإلحاح في طلب العلم وذم ما منع منه قال رسول الله ﷺ: " شفاء العي السؤال " وقالت عائشة ﵂: " رحم الله نساء الأنصار لم يمنعهن الحياء أن يسألن عن أمر دينهن " وقالت أم سليم: " يا رسول الله، إن الله لا يستحيي منhlm. 422
- باب ذكر الرحلة في طلب العلم قد تقدم في كتابنا من حديث صفوان بن عسال وحديث أبي الدرداء مما يدخل في هذا الباب ما يغني عن إعادته ها هناhlm. 442
- باب الحض على استدامة الطلب والصبر فيه على اللأواء والنصبhlm. 456
- باب جامع في الحال التي يسأل بها العلمhlm. 481
- باب كيفية الرتبة في أخذ العلمhlm. 502
- باب ذكر ما روي عن لقمان الحكيم من وصية ابنه وحضه إياه على مجالسة العلماء والحرص على العلمhlm. 517
- باب آفة العلم وغائلته وإضاعته وكراهية وضعه عند من ليس بأهلهhlm. 524
- باب هيبة المتعلم للعالمhlm. 546
- باب في ابتداء العالم جلساءه بالفائدة وقوله: سلوني وحرصهم على أن يؤخذ ما عندهمhlm. 551
- باب منازل العلماءhlm. 583
- باب طرح العالم المسألة على المتعلمhlm. 589
- باب فتوى الصغير بين يدي الكبير بإذنهhlm. 595
- باب جامع لنشر العلم روى سهل بن سعد، أن رسول الله ﷺ قال لعلي ﵁: " لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم " ومن حديث أبي رافع قال: قال رسول الله ﷺ لعلي ﵇: " يا علي، لأن يهدي الله على يديكhlm. 599
- باب جامع في آداب العالم والمتعلمhlm. 618
- فصل قال الخليل بن أحمد: " اجعل تعليمك دراسة لك واجعل مناظرة العالم تنبيها لما ليس عندك وأكثر من العلم لتعلم وأقلل منه لتحفظ وروي عنه أنه قال: أقلوا من الكتب لتحفظوا وأكثروا منها لتعلموا " وقال: إذا أردت أن تكون عالما فاقصد لفن من العلم وإن أردت أنhlm. 651
- فصل في الإنصاف في العلم قال أبو عمر: من بركة العلم وآدابه الإنصاف فيه ومن لم ينصف لم يفهم ولم يتفهم، وقال بعض العلماء: ليس معي من العلم إلا أني أعلم أني لست أعلم " وقال محمود الوراق أتم الناس أعرفهم بنقصه وأقمعهم لشهوته وحرصهhlm. 654
- فصلhlm. 664
- فصلhlm. 667
- فصلhlm. 672
- فصل في فضل الصمت وحمده ثبت عن النبي ﷺ أنه قال: " من صمت نجا " وأنه ﷺ قال: " من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت " وقد ذكرنا هذا المعنى مجردا في التمهيدhlm. 680
- فصل في رفع الصوت في المسجد وغير ذلك من آداب العلمhlm. 686
- فصلhlm. 693
- فصل في مدح التواضع وذم العجب وطلب الرئاسة ومن أفضل آداب العالم تواضعه وترك الإعجاب لعلمه ونبذ حب الرئاسة عنه. وروي عن النبي ﷺ أنه قال: " إن التواضع لا يزيد العبد إلا رفعة فتواضعوا يرفعكم الله "hlm. 695
- فصل قال أبو عمر: " ومن أدب العالم ترك الدعوى لما لا يحسنه، وترك الفخر بما يحسنه، إلا أن يضطر إلى ذلك كما اضطر يوسف ﵇ حين قال: اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم وذلك أنه لم يكن بحضرته من يعرف حقه فيثني عليه بما هو فيه ويعطيه بقسطه، ورأىhlm. 706
- فصلhlm. 708
- باب ما روي في قبض العلم وذهاب العلماءhlm. 711
- باب حال العلم إذ كان عند الفساق والأرذالhlm. 747
- باب: استعاذة النبي ﷺ من علم لا ينفع، وسؤاله العلم النافعhlm. 765
- باب ذم العالم على مداخلة السلطان الظالمhlm. 778
- باب ذم الفاجر من العلماء وذم طلب العلم للمباهاة والدنياhlm. 800
- باب ما جاء في مساءلة الله ﷿ العلماء يوم القيامة عما عملوا فيما علمواhlm. 839
- باب جامع القول في العمل بالعلمhlm. 850
- فصل من هذا الباب في كسب طالب العلم المال وما يكفيه من ذلكhlm. 873
- باب الخبر عن العلم أنه يقود إلى الله تعالى على كل حالhlm. 913
- باب معرفة أصول العلم وحقيقته وما الذي يقع عليه اسم الفقه والعلم مطلقاhlm. 922
- باب العبارة عن حدود علم الديانات وسائر العلوم المتصرفات بحسب تصرف الحاجات وسائر العلوم المنتحلات عند جميع أهل المقالات. قال أبو عمر ﵁: " حد العلم عند العلماء والمتكلمين في هذا المعنى هو ما استيقنته وتبينته وكل من استيقن شيئا وتبينه فقد علمهhlm. 992
- باب مختصر في مطالعة كتب أهل الكتاب والرواية عنهمhlm. 1004
- باب من يستحق أن يسمى فقيها أو عالما حقيقة لا مجازا، ومن يجوز له الفتيا عند العلماءhlm. 1016
- باب ما يلزم العالم إذا سئل عما لا يدريه من وجوه العلمhlm. 1049
- باب اجتهاد الرأي على الأصول عند عدم النصوص في حين نزول النازلةhlm. 1075
- باب: نكتة يستدل بها على استعمال عموم الخطاب في السنن والكتاب وعلى إباحة ترك ظاهر العموم للاعتبار بالأصولhlm. 1097
- باب مختصر في إثبات المقايسة في الفقه " قد تقدم ذكر اجتهاد الرأي وذكرنا في ذلك الباب حديث معاذ وغيره وهو الحجة في اجتهاد الرأي وإثبات القياس إذا عدم النص عند جميع الفقهاء القائلين به وهم الجمهور، قال الله تعالى فجزاء مثل ما قتل من النعم وهذا تمثيل الشيءhlm. 1100
- باب في خطأ المجتهدين من الحكام والمفتينhlm. 1107
- باب نفي الالتباس في الفرق بين الدليل " والقياس وذكر من ذم القياس على غير أصل وما يرده من القياس أصل قال أبو عمر ﵀: " لا خلاف بين فقهاء الأمصار وسائر أهل السنة، وهم أهل الفقه والحديث في نفي القياس في التوحيد وإثباته في الأحكام إلا داود بن علي بنhlm. 1117
- باب جامع بيان ما يلزم الناظر في اختلاف العلماء قال أبو عمر: " اختلف الفقهاء في هذا الباب على قولين أحدهما أن اختلاف العلماء من الصحابة ومن بعدهم من الأئمة، ﵏، رحمة واسعة وجائز لمن نظر في اختلاف أصحاب رسول الله ﷺ أن يأخذ بقولhlm. 1130
- باب ذكر الدليل من أقاويل السلف على أن الاختلاف خطأ وصواب " يلزم طالب الحجة عنده، وذكر بعض ما خطأ فيه بعضهم بعضا وأنكره بعضهم على بعض عند اختلافهم، وذكر معنى قوله ﷺ " أصحابي كالنجوم "hlm. 1151
- باب ما تكره فيه المناظرة والجدال والمراء قال أبو عمر: " الآثار كلها في هذا الباب المروية عن النبي ﷺ إنما وردت في النهي عن الجدال والمراء في القرآن، وروى سعيد بن المسيب، وأبو سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ أنه قال:hlm. 1172
- باب إتيان المناظرة والمجادلة وإقامة الحجة " قال الله تعالى: وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى تلك أمانيهم قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين وقال: ليهلك من هلك عن بينة ويحيا من حي عن بينة والبينة ما بان من الحق، وقال: إن عندكم من سلطان بهذاhlm. 1209
- باب فساد التقليد ونفيه والفرق بين التقليد والاتباع " قد ذم الله ﵎ التقليد في غير موضع من كتابه فقال: اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله وروي عن حذيفة وغيره، قال " لم يعبدوهم من دون الله ولكن أحلوا لهم وحرموا عليهم فاتبعوهم "hlm. 1226
- باب ذكر من ذم الإكثار من الحديث دون التفهم له والتفقه فيهhlm. 1256
- باب ما جاء في ذم القول في دين الله تعالى بالرأي والظن والقياس على غير أصل وعيب الإكثار من المسائل دون اعتبارhlm. 1318
- باب حكم قول العلماء بعضهم في بعضhlm. 1417
- باب تدافع الفتوى وذم من سارع إليهاhlm. 1435
- باب رتب الطلب وكشف المذهب قال أبو عمر ﵀: " طلب العلم درجات ومناقل ورتب لا ينبغي تعديها ومن تعداها جملة فقد تعدى سبيل السلف ﵏ ومن تعدى سبيلهم عامدا ضل، ومن تعداه مجتهدا زل فأول العلم حفظ كتاب الله ﷿ وتفهمه وكل ما يعين على فهمهhlm. 1451
- باب في العرض على العالم وقول: أخبرنا وحدثنا واختلافهم في ذلك وفي الإجازة والمناولة "hlm. 1467
- باب الحض على لزوم السنة والاقتصار عليها " قال ﷺ: " قد تركت فيكم اثنتين لن تضلوا ما تمسكتم بهما كتاب الله وسنتي "hlm. 1486
- باب موضع السنة من الكتاب وبيانها له " قال الله تعالى ذكره: وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم وقال: فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم وقال: وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم صراط الله وفرض طاعته في غير آية من كتاب اللهhlm. 1521
- باب فيمن تأول القرآن وتدبره وهو جاهل بالسنة قال أبو عمر: " أهل البدع أجمع أضربوا عن السنة وتأولوا الكتاب على غير ما بينت السنة، فضلوا وأضلوا، ونعوذ بالله من الخذلان ونسأله التوفيق والعصمة برحمته، وقد روي عن النبي ﷺ التحذير عن ذلك فيhlm. 1536
- باب فضل السنة ومباينتها لسائر أقوال علماء الأمةhlm. 1546
- باب ذكر بعض من كان لا يحدث عن رسول الله ﷺ إلا وهو على وضوءhlm. 1564
- باب في إنكار أهل العلم ما يجدونه من الأهواء والبدعhlm. 1573
- باب في فضل النظر في الكتب وحمد العناية بالدفاتر وسئل أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري: ما البلاذر؟ قال: إدامة النظر في الكتبhlm. 1584