وبتكديرِ عَيشِ الصَّاحب، وبسوء الرُّفقة، وبكونها عرَّضَت زوجَها ونفسَها لفتنة؛ فلذلك لعَنَتها الملائكة حتَّى تُصبح، أو حتَّى تَرجع» (^١).
فلأجلِ هذا كلِّه، كان الوعيد في هذا الباب للنِّساء أشدُّ منه للرِّجال، وأحسَمُ لمادَّتِه، والله أعلم.
_________
(^١) «الإفصاح» لابن هبيرة (٧/ ١٥٨).
Jilid 3 · hlm. cetak 1601
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.