Maktabahالفرق والردود
هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى - ط دار القلم
ابن القيم (w. 751 H)
Mulai membaca376 halaman
الكتاب: هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى المؤلف: محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية (ت ٧٥١هـ) المحقق: محمد أحمد الحاج الناشر: دار القلم- دار الشامية، جدة - السعودية الطبعة: الأولى، ١٤١٦هـ - ١٩٩٦م عدد الأجزاء: ١ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Daftar isi
- مقدمة المؤلفhlm. 1
- (فصل): فأين يذهب من تولى عن توحيد ربه وطاعتهhlm. 9
- حال الأمم قبل البعثةhlm. 11
- (فصل): ولما بعث الله محمدا ﷺ كان أهل الأرض صنفينhlm. 11
- ومن بعض حقوق الله على عبدهhlm. 16
- المسألة الأولى وهي: قول السائل: قد اشتهر عندكم بأن أهل الكتابين ما منعهم من الدخول في الإسلام إلا الرئاسة والمأكلة لا غيرhlm. 19
- (فصل): ولم يقل أحد من المسلمين إن من ذكرتم من صغير وكبير وذكر وأنثى وحر وعبد وراهب وقسيس، كلهم تبين له الهدىhlm. 40
- [المسألة الثانية] وهي قولكم: هب أنهم اختاروا الكفر لذلك، فهلا اتبع الحق من لا رئاسة له ولا مأكلة، إما اختيارا وإما قهرا؟hlm. 40
- (فصل): وكان من رؤساء النصارى الذين دخلوا في الإسلام لما تبين لهم أنه الحق، الرئيس المطاع في قومه عدي بن حاتم الطائيhlm. 49
- (فصل): وكذلك ملك دين النصرانية بمصر عرف أنه نبي صادق، ولكن منعه من اتباعه ملكه، وأن عباد الصليب لا يتركون عبادة الصليب. ونحن نسوق حديثه وقصتهhlm. 64
- (فصل): وكذلك ابنا الجلندي، ملكا عمان وما حولها من ملوك النصارى، أسلما طوعا واختيارا، ونحن نذكر قصتهماhlm. 67
- (فصل): وكتب النبي ﷺ إلى هوذة بن علي الحنفي صاحب اليمامة:hlm. 70
- (فصل): وذكر الواقدي أن رسول الله ﷺ بعث شجاع بن وهب إلى الحارثhlm. 71
- (فصل): ونحن إنما ذكرنا بعض ملوك الطوائف الذي آمنوا به، وأكابر علمائهم وعظمائهم، ولا يمكننا حصر من عداهمhlm. 73
- [المسألة الثالثة] (فصل): قال السائل: مشهور عندكم في الكتاب والسنة أن نبيكم كان مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل لكنهم محوه عنهما لسبب الرئاسة والمأكلةhlm. 80
- (فصل): فهذه الوجوه على تقدير عدم العلم بوجود نعته وصفتهhlm. 100
- (فصل): وتأمل قول المسيح: أن أركون العالم سيأتيhlm. 124
- (فصل): وطابق بين قول المسيح: أن أركون العالم سيأتيكم، وقول أخيه محمد ﷺ: أنا سيد ولد آدم ولا فخرhlm. 125
- (فصل): وفي قول المسيح في هذه البشارة: وليس لي من الأمر شيء، إشارة إلى التوحيدhlm. 125
- (فصل): وقول المسيح: إذا انطلقت أرسلته إليكم، معناه أني أرسله بدعائي وطلبي منه أن يرسلهhlm. 127
- (فصل): وتأمل قول المسيح " إني لست أدعكم أيتاما لأني سآتيكم عن قريب "hlm. 128
- (فصل): وقد تقدم نص التوراة: تجلى الله من طور سيناء، وأشرق من ساعير، واستعلن من جبال فاران.hlm. 129
- (فصل): وهذا الذي ذكره ابن قتيبة وغيره من علماء المسلمين، من تأمل التوراة وجدها ناطقة به صريحا فيهhlm. 131
- (فصل): ومثل هذه البشارة من كلام شمعون مما قبلوه ورضوا ترجمتهhlm. 132
- (فصل): ونظير هذا ما نقلوه ورضوا ترجمته في نبوة حبقوقhlm. 133
- (فصل): ومن ذلك وهو قوله في الفصل التاسع من السفر الأول من التوراةhlm. 133
- (فصل) قول داود في الزبور: سبحوا الله تسبيحا جديداhlm. 135
- (فصل): وهذه البشارة مطابقة لما في صحيح البخاريhlm. 152
- (فصل): ومن ذلك أخبار أمية بن أبي الصلت الثقفيhlm. 184
- (فصل): فهذه الأخبار بنبوته مما تلقاه المسلمون من أفواه علماء أهل الكتابhlm. 197
- (فصل): وهذه الطرق يسلكها من يساعدهم على أنهم لم يحرفوا ألفاظ التوراة والإنجيلhlm. 199
- (فصل): وجحدكم نبوة محمد من الكتب التي بأيديكم نظير جحدكم نبوة المسيحhlm. 206
- [المسألة الرابعة] قال السائل: فإن قلتم: إن عبد الله بن سلام، وكعب الأحبار، ونحوهما شهدوا لنا بذلك من كتبهمhlm. 216
- [المسالة الخامسة] (فصل): قال السائل: إنكم نسبتم الأمتين العظيمتين المذكورتين إلى اختيار الكفر على الإيمان للغرض المذكور،hlm. 221
- [المسألة السادسة] (فصل): قال السائل: تدخل علينا الريبة من جهة عبد الله بن سلام وأصحابه،hlm. 225
- [المسألة السابعة] (فصل): قال السائل: نرى في دينكم أكثر الفواحش فيمن هو أعلم وأفقه في دينكمhlm. 246
- (فصل): وهذه الأمة الغضبية وإن كانوا مفترقين افتراقا كثيرا فيجمعهم فرقتان:hlm. 252
- (فصل): ولا يستبعد اصطلاح الأمة الغضبية على المحال واتفاقهم على أنواع من الكفر والضلالhlm. 261
- (فصل): وإن كان المعير للمسلمين من أمة الضلال وعباد الصليب والصور المدهونة في الحيطان والسقوفhlm. 264
- (فصل): فهذا أصل دينهم وأساسه الذي قام عليه.hlm. 267
- [مجمعات النصارى العشرة]hlm. 332
- [المجمع الأول: مجمع إنطاكية ٣٢٤ م]hlm. 332
- المجمع الثاني مجمع نيقية ٣٢٥ مhlm. 338
- المجمع الآريوسيhlm. 345
- المجمع الثالث مجمع القسطنطينية ٣٨١ مhlm. 346
- [المجمع الرابع]hlm. 347
- المجمع الخامس مجمع أفسيس الثاني ٤٤٩ مhlm. 349
- المجمع السادس مجمع خلقدون ٤٥١ مhlm. 350
- المجمع السابع في أيام إنسطاس الملكhlm. 352
- المجمع الثامن مجمع القسطنطينيةhlm. 354
- [المجمع التاسع في أيام معاوية بن أبي سفيان]hlm. 355
- المجمع العاشر لما مات الملك وولي بعده ابنه واجتمع فريق المجمع السادسhlm. 357
- فصل: في أنه لا يمكن الإيمان بنبي أصلا مع جحود نبوة رسول الله ﷺhlm. 360