Maktabahالتراجم والطبقات
مناقب الشافعي للبيهقي
أبو بكر البيهقي (w. 458 H)
Mulai membaca959 halaman
الكتاب: مناقب الشافعي للبيهقي المؤلف: أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي (٣٨٤ - ٤٥٨ هـ) المحقق: السيد أحمد صقر الناشر: مكتبة دار التراث - القاهرة الطبعة: الأولى، ١٣٩٠ هـ - ١٩٧٠ م عدد الأجزاء: ٢ أعده للمكتبة الشاملة: محمد المنصور (٢١/ ٧/ ١٤٣٦ هـ = ١٠/ ٥/ ٢٠١٥ م) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Daftar isi
- مقدمة المحققhlm. 3
- البيهقي في سطورhlm. 42
- مقدمة المؤلفhlm. 45
- ١ - باب: ما جاء في تخصيص قريش بالتقديم والاتباع والتعلم منهم؛ لكثرة علمهم ورجحان عقلهم وقوة رأيهم، وما في بعضه من الإشارة إلى الشافعي ﵀، لزيادة علمه من بين قريش بعد الصحابة ﵃، وانتشاره في مشارق الأرض ومغاربها وانتفاع المسلمين بهhlm. 59
- ٢ - باب: ما جاء في قول الله ﷿: ﴿وإنه لذكر لك ولقومك﴾ وما للعرب ثم لقريش فيه من الشرف، وما وجب بذلك على المسلمين من حبهم، والشافعي من جملتهم ﵀hlm. 73
- ٣ - باب: ما جاء في تخصيص بني هاشم بالاصطفاء، وفي تخصيصهم تخصيص بني المطلب الذين ينتمي إليهم الشافعي ﵀، لقول النبي ﷺ: «بنو هاشم وبنو المطلب شيء واحد»hlm. 80
- ٤ - باب: ما جاء في تخيير القبائل، وأن خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا، وفي ذلك إشارة إلى الشافعي، ﵀، لكونه من خيار القبائل، ثم ما ظهر من فقهه في دين الله، ﵎، وتفقههhlm. 88
- ٥ - باب: ما جاء في تفضيل أهل اليمن بالإيمان والفقه والحكمة. ومكة والمدينة يمانيتان. ثم الإشارة إلى عالم أهل المدينة، ومولد الشافعي بغزة، وهي من الأرض المقدسة، وعداد أهلها في اليمن ومنشؤه بمكة والمدينة، وأكثر علمه مأخوذ من أهل مكة والمدينةhlm. 90
- ٦ - باب: ما جاء في إخبار المصطفى، ﷺ، بأنه يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها، وتأويل من تأوله على رأس المائتين بالشافعي، ﵀hlm. 95
- ٧ - باب: ما حضرني فيمن آذى قرابة رسول الله، ﷺ، أو أراد هوانهم، أو بغاهم العواثر، مع ما فيه من البيان: أن قريشا أهل أمانة، وأن رحم النبي، ﷺ، موصولة في الدنيا والآخرة، وأن سببه ونسبه لا ينقطعانhlm. 102
- ٨ - باب: ما جاء في مولد الشافعي المطلبي، ﵀hlm. 113
- ٩ - باب: ما جاء في نسب الشافعي، ﵁hlm. 118
- ١٠ - باب: ما جاء في تسليمه إلى المعلمhlm. 134
- ١١ - باب: ما جاء في اشتغاله بتعلم الأدب والشعر، وسبب أخذه في تعلم العلمhlm. 138
- ١٢ - باب: ما جاء في رحلته إلى أبي عبد الله: مالك بن انس، الإمام ﵀، في تعلم العلمhlm. 142
- ١٣ - باب: ما جاء في خروجه إلى اليمن ومقامه بها، ثم في حمله من اليمن إلى هارون، وما جرى بينه وبين محمد بن الحسن من المناظرةhlm. 147
- ١٤ - باب: ما جاء في رؤيا الشافعي وهو في الحبس، وتصديق الله سبحانه رؤياه فيما عبر بهhlm. 190
- ١٥ - باب: ما يستدل به على كبير محل الشافعي عند هارون الرشيد بعد ما جرى مما قدمنا ذكره، ثم عند المأمونhlm. 194
- ١٦ - باب: ما يستدل به على عود الحال فيما بين الشافعي وبين محمد ابن الحسن، رحمهما الله، إلى الجميل، وتعظيم كل واحد منهما صاحبه وتوقيرهhlm. 200
- ١٧ - باب: ما جاء في كتبة الشافعي كتب محمد بن الحسن؛ ليعلم أقاويل أهل العراق فيمكنه أن يناظرهم، ويناقضهم بما يخالف منها أصولهمhlm. 204
- ١٨ - باب: ما جاء في صحة نية الشافعي، وجميل قصده في وضع الكتب ومناظرة من خالفهhlm. 215
- ١٩ - باب: ما جاء في حسن مناظرة الشافعي، ﵀، وغلبته بالعلم، والبيان كل من ناظرهhlm. 220
- ٢٠ - باب: ما جاء في قدوم الشافعي، ﵁، العراق، أيام المأمون للتدريس والتعليم، وانتفاع المسلمين بعلمهhlm. 262
- ٢١ - باب: ما جاء في سبب تصنيف الشافعي، ﵀، كتاب الرسالة القديمةhlm. 272
- ٢٢ - باب: ما جاء في قدوم الشافعي، ﵀، مصر وتصنيفه بها الكتب المصرية [الجديدة] وانتفاع المسلمين بهاhlm. 279
- ٢٣ - باب: ذكر عدد ما وصل إلينا من مصنفات الشافعي، ﵀hlm. 288
- ٢٤ - باب: ما يستدل به على رغبة علماء عصر الشافعي ومن بعدهم في كتبه، والاقتباس من علمه، والانتفاع به، وحسن الثناء عليهhlm. 302
- ٢٥ - باب: ما يستدل به على حفظ الشافعي، رحمه الله تعالى، لكتاب الله، ﷿، ومعرفته بالقراءات، وحسن صوته بالقراءةhlm. 318
- ٢٦ - باب: ما يستدل به على معرفة الشافعي، ﵀، بتفسير القرآن ومعانيه، وسبب نزولهhlm. 326
- ٢٧ - باب: ما يستدل به على معرفة الشافعي بمعاني أخبار رسول الله، ﷺhlm. 343
- ٢٨ - باب: ما يستدل به على فقه الشافعي، وتقدمه فيه، وحسن استنباطهhlm. 380
- ٢٩ - باب: ما يستدل به على معرفة الشافعي بأصول الفقهhlm. 410
- ٣٠ - باب: ما يستدل به على معرفة الشافعي بأصول الكلام، وصحة اعتقاده فيهاhlm. 427
- ٣١ - باب: ما يؤثر عنه، ﵀، في دلائل التوحيدhlm. 441
- ٣٢ - باب: ما يؤثر عن الشافعي، ﵀، في أسماء الله، وصفات ذاته، وأن القرآن كلام الله وكلامه من صفات ذاتهhlm. 445
- ٣٣ - باب: ما يؤثر عنه في إثبات المشيئة لله ﷿ وهي من صفات الذات، وفي إثبات القدر وخلق الأفعال، وعذاب القبرhlm. 454
- ٣٤ - باب: ما يؤثر عنه في إثبات الرؤيةhlm. 461
- ٣٥ - باب: ما يؤثر عنه في تفضيل النبي، ﷺ، على جميع الخلق، وإثبات الشفاعة لهhlm. 464
- ٣٦ - باب: ما يؤثر عنه في الذنوب التي هي دون الكفر بالله ﷿hlm. 469
- ٣٧ - باب: ما يؤثر عنه فيما يلحق الميت من فعل غيرهhlm. 472
- ٣٨ - باب: ما يؤثر عنه في الخلفاء الأربعة ﵃hlm. 474
- ٣٩ - باب: ما يؤثر عنه في جملة الصحابة، ﵃ وعنهhlm. 484
- ٤٠ - باب: ما يؤثر عنه في قتال أمير المؤمنين: علي بن أبي طالب أهل القبلةhlm. 487
- ٤١ - باب: ما جاء عن الشافعي، ﵀، في مجانبة أهل الأهواء، وبغضه إياهم، وذمه كلامهم، وإزرائه بهم، ودقه عليهم، ومناظرته إياهمhlm. 494
- ٤٢ - باب: ما يستدل به على حسن اعتقاد الشافعي في متابعة السنة، ومجانبة البدعةhlm. 513
- ٤٣ - باب: ما يستدل به على معرفة الشافعي ﵁ بالحديثhlm. 528
- ٤٤ - باب: ما يستدل به على معرفة الشافعي ﵀ بالجرح والتعديلhlm. 542
- ٤٥ - باب ما يستدل به على معرفة الشافعي ﵁ بصحة الحديث وعلتهhlm. 596
- ٤٦ - باب ما يستدل به على إتقان الشافعي ﵀ في الرواية، ومذهبه في قبول الأخبار، واحتياطه فيهاhlm. 616
- ٤٧ - باب ما يستدل به على فصاحة الشافعي، ومعرفته باللغة وديوان العربhlm. 632
- ٤٨ - باب ذكر أبيات تؤثر مما أنشد الشافعي لنفسه أو أنشد لغيرهhlm. 651
- ٤٩ - باب ما يستدل به على معرفة الشافعي، ﵀، بالطبhlm. 705
- ٥٠ - باب ما يستدل به على معرفة الشافعي بالنجومhlm. 716
- ٥١ - باب ما يستدل به على معرفة الشافعي، ﵀، بالرمي والفروسيةhlm. 718
- ٥٢ - باب ما يؤثر عن الشافعي، ﵀، في فراسته وإصابته فيهاhlm. 721
- ٥٣ - باب ما يؤثر عن الشافعي، ﵀، في فضل العلم والترغيب في تعلمه وتعليمه والعمل بهhlm. 729
- ٥٤ - باب ما يستدل به على اجتهاد الشافعي، ﵀، في طاعة ربه، وزهده في الدنيا وحضه عليهhlm. 748
- ٥٥ - باب ما يستدل به على تمكن الشافعي، ﵀، من عقله، وما يؤثر عنه في الآدابhlm. 776
- ٥٦ - باب ما يستدل به على سخاوة الشافعي، ﵀، وحسن جوده، وحسن عهده، وما يؤثر عنه في السخاءhlm. 811
- ٥٧ - باب ما يستدل به على شهادة أئمة المسلمين وعلمائهم للشافعي، ﵁، بالتقدم في العلم، واعترافهم له به، وحسن ثنائهم عليه، وجميل دعائهم لهhlm. 828
- ٥٨ - باب ما يؤثر من خضاب الشافعي، ﵀، ولباسه وهيئته، ونقش خاتمهhlm. 874
- ٥٩ - باب ذكر وصية الشافعي، ﵁ وأرضاهhlm. 879
- ٦٠ - باب ذكر مرض الشافعي، ﵀، وأوجاعه، ووفاته، وتربته، ومقدار سنه، وغير ذلكhlm. 882
- ٦١ - باب ذكر أهل الشافعي وأولاده، ﵏hlm. 897
- ٦٢ - باب ذكر من روى عنهم الشافعي من علماء الحجاز واليمن ومصر والعراق وخراسانhlm. 902
- ٦٣ - باب ذكر أصحاب الشافعي، ﵀، الذين حملوا عنه العلم أو رووا عنه حديثا، أو حكوا عنه حكايةhlm. 915
- ٦٤ - باب ذكر من قعد في مجلس الشافعي بعد وفاته، ومن قام من أصحابه بنشر علمهhlm. 928