٢٥-* (عن جابررضي الله عنه- قال:
نهى رسول الله ﷺ، عن أكل البصل والكرّاث. فغلبتنا الحاجة فأكلنا منها. فقال: «من أكل من هذه الشّجرة المنتنة فلا يقربنّ مسجدنا. فإنّ الملائكة تأذّى ممّا يتأذّى منه الإنس») * «١» .
٢٦-* (عن عبد الله بن عمررضي الله عنهما- قال: قال رسول الله ﷺ: «من حمل علينا السّلاح فليس منّا») * «٢» .
٢٧-* (عن أبي هريرةرضي الله عنه- قال: قال رسول الله ﷺ: «من سمع رجلا ينشد ضالّة في المسجد فليقل: لا ردّها الله عليك؛ فإنّ المساجد لم تبن لهذا») * «٣» .
٢٨-* (عن أبي هريرةرضي الله عنه- أنّه قال: قال رسول الله ﷺ: «لا تشدّ الرّحال إلّا إلى ثلاثة مساجد: مسجدي هذا ومسجد الحرام ومسجد الأقصى») * «٤» .
٢٩-* (عن المقداد بن الأسودرضي الله عنه- قال: قلت يا رسول الله أرأيت إن لقيت رجلا من الكفّار. فقاتلني فضرب إحدى يديّ بالسّيف فقطعها. ثمّ لاذ منّي بشجرة، فقال:
أسلمت لله أفأقتله يا رسول الله بعد أن قالها؟ قال رسول الله ﷺ: «لا تقتله» . قال: فقلت: يا رسول الله إنّه قد قطع يدي. ثمّ قال ذلك بعد أن قطعها أفأقتله؟. قال رسول الله ﷺ: «لا تقتله، فإن قتلته فإنّه بمنزلتك قبل أن تقتله، وإنّك بمنزلته قبل أن يقول كلمته الّتي قال») * «٥» .
٣٠-* (عن عبد الله بن مسعودرضي الله عنه- قال: قال رسول الله ﷺ: «لا يحلّ دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلّا الله وأنّي رسول الله إلّا بإحدى ثلاث: النّفس بالنّفس، والثّيّب الزّاني والمفارق لدينه التّارك للجماعة») * «٦» .
٣١-* (عن جابررضي الله عنه- قال:
قال رسول الله ﷺ: «لا يحلّ لأحدكم أن يحمل بمكّة السّلاح») * «٧» .
٣٢-* (عن جابر بن عبد اللهرضي الله عنهما- قال: خرجنا مع رسول الله يعني في غزوة ذات الرّقاع «٨» فأصاب رجل امرأة رجل من المشركين، فحلف أن لا أنتهي حتّى أهريق دما في أصحاب محمّد، فخرج يتبع أثر النّبيّ ﷺ فنزل النّبيّ ﷺ منزلا، فقال: «من رجل يكلؤنا؟» فانتدب رجل من المهاجرين ورجل من الأنصار، فقال: «كونا بفم الشّعب «٩»» قال: فلمّا خرج الرّجلان إلى فم الشّعب، اضطجع المهاجريّ، وقام الأنصاريّ يصلّي، وأتى الرّجل فلما رأى شخصه عرف أنّه
_________
(١) البخاري- الفتح ١٣ (٧٣٥٩) . ومسلم (٥٦٤) واللفظ له.
(٢) البخاري- الفتح ١٢ (٦٨٧٤) . ومسلم (٩٨)
(٣) مسلم (٥٦٨) .
(٤) البخاري- الفتح ٣ (١١٨٩) . ومسلم (١٣٩٧) واللفظ له.
(٥) البخاري- الفتح ١٢ (٦٨٦٥) . ومسلم (٩٥) واللفظ له.
(٦) البخاري- الفتح ١٢ (٦٨٧٨) واللفظ له. ومسلم (١٦٧٦) .
(٧) مسلم (١٣٥٦) .
(٨) ذات الرقاع: سميت غزوة ذات الرقاع؛ لأنهم لفوا على أرجلهم الخرق لمّا نقبت أرجلهم.
(٩) فم الشعب: أي ما انفرج بين جبلين.
Jilid 3 · hlm. cetak 1038
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.