كتاب الأطعمة › باب الذكاة
وفيه: خالد بن الحويرث، قَالَ ابن معين (١)، وابن عدي: "لا يُعرفُ" (٢).
[٢١٦٤] عن [ابن] (٣) أبي أَوفَى -رضي الله عنه-، قَالَ: غزونا مع رَسُول اللَّه -ﷺ- سَبعَ غَزَواتٍ نأكُلُ الجَرادَ (٤).
[٢١٦٥] وعن شُرَيْحٍ (٥): "إنَّ اللَّه ذبَحَ ما في البحر لبني آدَمَ" (٦).
_________
= محمد -مكان بمكة- وإن رجلًا جاء بأرنب قد صادها، فقال: يا عبد اللَّه بن عمرو ما تقول؟ قال: قد جيء بها إلى رسول اللَّه -ﷺ- وأنا جالس فلم يأكلها، ولم ينه عن أكلها، وزعم أنها تحيض.
وخالد بن الحويرث المخزومي المكي، مقبول، كما في "التقريب" يعني عند المتابعة وإلا فهو لين الحديث، وابنه محمد بن خالد، مستور، كما في "التقريب" أيضًا يعني أنه مجهول الحال.
وورد في "الصحيحين" ما يخالف روايتهما فقد أخرج البخاري (٥٥٣٥)، ومسلم (١٩٥٣) من حديث أنس قال: أنفجنا أرنبًا ونحن بمر الظهران فسعى القوم فلغبوا، فأخذتها فجئت بها إلى أبي طلحة فذبحها فبعث بوركيها -أو قال: بفخذيها- إلى النبي -ﷺ- فقبلها.
(١) "تهذيب الكمال" (٨/ ٤١).
(٢) "الكامل" لابن عدي (٣/ ٤٧٢).
(٣) الزيادة من "الصحيحين".
(٤) أخرجه البخاري (٥٤٩٥)، ومسلم (١٩٥٢) واللفظ له.
(٥) في الأصل: أبي شريح. والمثبت من مصادر التخريج.
(٦) ضعيف مرفوعًا: ذكره البخاري تعليقًا في "الصحيح" إثر حديث (٥٤٩٢) بصيغة الجزم قال: وقال شريح صاحب النبي -ﷺ-: كل شيء في البحر مذبوح. قال الحافظ في "الفتح" (٩/ ٥٣١): "وصله المصنف [يعني البخاري] في "التاريخ" وابن منده في "المعرفة" من رواية ابن جريج عن عمرو بن دينار وأبي الزبير أنهما سمعا شريحًا صاحب النبي -ﷺ- يقول: فذكره".
وأخرجه الدارقطني (٤/ ٢٦٩) من طريق أبي عاصم عن ابن جريج عن أبي الزبير عن شريح -وكان من أصحاب النبي -ﷺ- قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: "إن اللَّه تعالى ذبح ما في البحر لبني آدم". وقال الحافظ في "تغليق التعليق" (٤/ ٥٠٩): "ولا يصح رفعه ووقع فيه: وقفه. وهو خطأ. انظر: =
Jilid 2 · hlm. cetak 361
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.