الباب العشرون العيد لمن طاعاته تزيد › سنن العيد
عندما يحزن العيد
قال ابن عابدين "سمي العيد بهذا الاسم لأن لله تعالى فيه عوائد الإحسان، أي أنواع الإحسان العائدة على عباده في كل يوم، منها: الفطر بعد المنع عن الطعام، وصدقة الفطر" (١) .
قال رسول الله - ﷺ -: "يا أبا بكر، إن لكل قومٍ عيدًا، وهذا عيدنا" (٢)
"وشبه الجملة من الجار والمجرور خبر إن المقدم على اسمها يفيد الحصر والقصر".
قال ابن رجب الحنبلي في "لطائف المعارف" (٢٨٧):
* "قال مخنف بن سليم وهو معدود من الصحابة "الخروج يوم الفطر يعدل عمرة والخروج يوم الأضحى يعدل حجة" اهـ.
قال الصديق -رضي الله عنه- "لست تاركًا شيئًا كان رسول الله - ﷺ - يعمل به إلا عملت به إني أخشى إن تركت شيئًا أن أزيغ".
وهذه جملة من هديه - ﷺ -:
(١) التجمل في العيد:
عن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: أخذ عمر جبة من استبرق، تباع في السوق، فأخذها، فأتى رسول الله - ﷺ - فقال: يا رسول الله، ابتع هذه، تجمل بها للعيد والوفود، فقال له رسول اللهﷺ -: " إنما هذه لباس من لا خلاق له"، فلبث عمر ما شاء الله أن يلبث، ثم أرسل إليه رسول الله - ﷺ - بجبة ديباج، فاقبل بها عمر، فأتى بها رسول الله - ﷺ - فقال: يا رسول الله، إن قلت: "إنما هذه لباس من لا خلاق له" وأرسلت إلي بهذه الجبة، فقال له
_________
(١) "حاشية ابن عابدين" (٢/١٦٥) .
(٢) رواه البخاري ومسلم وأحمد وابن ماجه.
Jilid 2 · hlm. cetak 365
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.