١٦ - كتاب الدعوات › ٢٥٠ - باب الأمر بالدعاء وفضله وبيان جمل من أدعيته - ﷺ. › من جهد البلاء، ودرك الشقاء، وسوء القضاء، وشماتة الأعداء
وفي روايةٍ قَالَ سفيان: أَشُكُّ أنِّي زِدْتُ واحدةً مِنْهَا.
_________
(١) قال النووي في شرح صحيح مسلم ٩/ ٢٨: أما «دَرَكِ الشَّقَاءِ» فالمشهور فيه فتح الراء، وبالسكون لغة. و«جَهْدِ البَلاَءِ» بفتح الجيم وضمها، والفتح أشهر وأفصح.
فأما الاستعاذة من سوء القضاء، فيدخل فيها سوء القضاء في الدين والدنيا، والبدن والمال والأهل، وقد يكون ذلك في الخاتمة.
وأما درك الشقاء، فيكون في أمور الآخرة والدنيا، ومعناه: أعوذ بك أن يدركني شقاء.
وشماتة الأعداء: هي فرح العدو ببلية تنْزل بعدوه، يقال منه: شمت بكسر الميم، وشمت بفتحها، فهو شامت وأشمته غيره، وأما جهد البلاء، فروي عن ابن عمر أنه فسره بقلة المال وكثرة العيال، وقيل: الحال الشاقة.
(٢) أخرجه: البخاري ٨/ ١٥٧ (٦٦١٦)، ومسلم ٨/ ٧٦ (٢٧٠٧) (٥٣).
Jilid 1 · hlm. cetak 408
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.