الجزء الرابع › الباب الثامن وجوه الاعراب فى القران › - ٥٣ - سورة النجم
من كسر الهمزة، فأما من فتحها فى «سورة: ق- الآية: ٤٠» فإنه جعله جمع «دبر»، وهو ظرف متسع فيه، حكى عن العرب: جئتك دبر الصلاة. وكل هذا إنما هو على حذف «وقت»، كما تقول: جئتك مقدم الحاج، وخفوق النجم أي: وقت ذلك.
٧- وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلى ابتداء وخبر، فى موضع الحال من المضمر فى «استوى» الآية: ٦، أي: استوى عاليا، يعنى جبريل عليه السلام، فالضميران لجبريل.
وقال الفراء: هو عطف على المضمر فى «استوى»، جعل فى «استوى» ضمير محمد عليه السلام، و«هو»:
ضمير جبريل عليه السلام، عطف على المضمر المرفوع من غير أن يؤكده، وهو قبيح عند البصريين، وكان القياس عندهم لو حملت الآية على هذا المعنى أن يقول: فاستوى هو وهو بالأفق، و«استوى»: يقع للواحد، وأكثر ما يقع من اثنين، ولذلك جعل الفراء الضميرين لاثنين.
٩- فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى «أو أدنى»: أو، على بابها، والمعنى: فكان لو رآه الرائي منكم قال: هو قدر قوسين أو أدنى فى القرب.
١١- ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى من خفف «كذب» جعل «ما» فى موضع نصب على حذف الخافض، أي: فيما رأى. و«ما»: بمعنى «الذي»، و«رأى»: واقعة على «هاء» محذوفة أي: رآه، و«رأى» من رؤية العين.
ويجوز أن يكون «ما» والفعل: مصدرا، فلا يحتاج إلى إضمار «هاء» .
ومن شدد «كذب»، جعل «ما» مفعولا به، على أحد الوجهين، ولا تقدير حذف حرف جر فيه، لأن الفعل إذا شدد تعدى بغير حرف.
١٣- وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى «نزلة»: مصدر فى موضع الحال، كأنه قال: ولقد رآه نازلا نزلة أخرى، وهو عند الفراء نصب، لأنه فى موضع الظرف، إذ معناه: مرة أخرى، و«الهاء» فى «رآه» تعود على جبريل.
Jilid 4 · hlm. cetak 427
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.