الجزء العاشر › تتمة الباب الرابع عشر تفسير القران الكريم › (٢١) سورة الأنبياء › [سورة الأنبياء (٢١): الآيات ١٠٠ إلى ١٠٣]
لَوْ كانَ هؤُلاءِ آلِهَةً أي لو كان هؤلاء الذين عبدتموهم من دون الله آلهة تستحق أن تعبد.
ما وَرَدُوها ما دخلوا معكم جهنم.
وَكُلٌّ فِيها خالِدُونَ باقون فى النار.
لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ وَهُمْ فِيها لا يَسْمَعُونَ (١٠٠) إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى أُولئِكَ عَنْها مُبْعَدُونَ (١٠١) لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَها وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خالِدُونَ (١٠٢) لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ هذا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ (١٠٣)
١٠٠- لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ وَهُمْ فِيها لا يَسْمَعُونَ:
لَهُمْ فِيها فى جهنم.
زَفِيرٌ نفس المضيق.
وَهُمْ فِيها لا يَسْمَعُونَ شيئا يسرهم.
١٠١- إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى أُولئِكَ عَنْها مُبْعَدُونَ:
إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى أي الذين وفقناهم لاتباع الحق وعمل الخير، ووعدناهم بالعاقبة الحسنة.
أُولئِكَ عَنْها مُبْعَدُونَ أولئك من جهنم وعذابها مبعدون.
١٠٢- لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَها وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خالِدُونَ:
لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَها لا يسمعون صوت فوران نارها.
وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خالِدُونَ وهم فيما تشتهيه أنفسهم خالدون.
١٠٣- لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ هذا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ:
لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ أي لا يحزنهم الهول الأكبر الذي يفزع منه الكفار.
وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ وتستقبلهم الملائكة.
Jilid 10 · hlm. cetak 337
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.