الجزء الحادي عشر › تتمة الباب الرابع عشر تفسير القرآن الكريم › ٣٩ سورة الزمر › [سورة الزمر (٣٩): الآيات ١٨ إلى ٢١]
وَأَنابُوا إِلَى اللَّهِ ورجعوا الى الله فى كل أمورهم.
لَهُمُ الْبُشْرى لهم البشارة.
فَبَشِّرْ يا محمد ﷺ.
عِبادِ عبادى المتقين.
الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولئِكَ الَّذِينَ هَداهُمُ اللَّهُ وَأُولئِكَ هُمْ أُولُوا الْأَلْبابِ (١٨) أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذابِ أَفَأَنْتَ تُنْقِذُ مَنْ فِي النَّارِ (١٩) لكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ غُرَفٌ مِنْ فَوْقِها غُرَفٌ مَبْنِيَّةٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ وَعْدَ اللَّهِ لا يُخْلِفُ اللَّهُ الْمِيعادَ (٢٠) أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَسَلَكَهُ يَنابِيعَ فِي الْأَرْضِ ثُمَّ يُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا مُخْتَلِفًا أَلْوانُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَراهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَجْعَلُهُ حُطامًا إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى لِأُولِي الْأَلْبابِ (٢١)
١٨- الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولئِكَ الَّذِينَ هَداهُمُ اللَّهُ وَأُولئِكَ هُمْ أُولُوا الْأَلْبابِ:
أَحْسَنَهُ الأهدى الى الحق.
هَداهُمُ اللَّهُ وفقهم الى الهدى.
أُولُوا الْأَلْبابِ أصحاب العقول المميزة.
١٩- أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذابِ أَفَأَنْتَ تُنْقِذُ مَنْ فِي النَّارِ:
أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذابِ أفمن وجبت عليه كلمة العذاب.
٢٠- لكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ غُرَفٌ مِنْ فَوْقِها غُرَفٌ مَبْنِيَّةٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ وَعْدَ اللَّهِ لا يُخْلِفُ اللَّهُ الْمِيعادَ:
اتَّقَوْا رَبَّهُمْ خافوا عذابه.
الْمِيعادَ ما وعد به.
٢١- أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَسَلَكَهُ يَنابِيعَ فِي الْأَرْضِ ثُمَّ يُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا مُخْتَلِفًا أَلْوانُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَراهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَجْعَلُهُ حُطامًا إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى لِأُولِي الْأَلْبابِ:
فَسَلَكَهُ يَنابِيعَ فأدخله فى الأرض فى ينابيع وعيون.
ثُمَّ يَهِيجُ ثم ييبس بعد نضارته.
حُطامًا فتاتا متكسرا.
إِنَّ فِي ذلِكَ التنقل من حال الى حال.
لَذِكْرى لعبرة.
Jilid 11 · hlm. cetak 84
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.