سورة يس ﵊
جواب لما: ما زادهم ﴿حَلِيمًا غَفُورًا * وَأَقْسَمُواْ بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَنِهِمْ لَئِن جَآءَهُمْ نَذِيرٌ لَّيَكُونُنَّ أَهْدَى مِنْ إِحْدَى الاٍّمَمِ فَلَمَّا جَآءَهُمْ نَذِيرٌ مَّا زَادَهُمْ إِلاَّ نُفُورًا * اسْتِكْبَارًا فِى الأٌّرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّىءِ وَلاَ يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّىءُ إِلاَّ بِأَهْلِهِ فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ سُنَّةَ آلأٌّوَّلِينَ فَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَحْوِيلًا * أَوَلَمْ يَسِيرُواْ فِى الأٌّرْضِ فَيَنظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَكَانُواْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِن شَىْءٍ فِى السَّمَوَتِ وَلاَ فِى الأٌّرْضِ إِنَّهُ كَانَ عَلِيمًا قَدِيرًا * وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُواْ مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِن دَآبَّةٍ وَلَكِن يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى فَإِذَا﴾، وفيه دليل واضح على حرفية لما لا ظرفيتها، إذ لو كانت ظرفًا، لم يجز أن يتقدّم على عاملها المنفي بما، وقد ذكرنا ذلك في قوله: ﴿فلما قضينا عليه الموت ما دلهم﴾، وفي قوله: ﴿ولما دخلوا من حيث أمرهم أبوهم ما كان يغني عنهم﴾ والظاهر أن ﴿استكبارًا﴾ مفعول من أجله، أي سبب النفور وهو الاستكبار، ﴿ومكر السيء﴾ معطوف على ﴿استكبارًا﴾، فهو مفعول من أجله أيضًا، وقرأ ابن مسعود: ومكرًا سيئًا، عطف نكرة على نكرة.
سنة الأولين أضاف فيه المصدر وفي ﴿لسنة الله﴾ إضافة الى الفاعل.
كانوا: أي وقد كانوا فالجملة حال.
ثلاث وثمانون آية مكية.
وقال قتادة: يس قسم. قال أبو حاتم: فقياس هذا القول فتح النون، كما تقول: الله لأفعلن كذا. وقال الزجاج: النصب، كأنه قال: اتل يس، وهذا على مذهب سيبويه أنه اسم للسورة.
Jilid 7 · hlm. cetak 233
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.