باب التاء › علم التشريح
• تشحيذُ الأذهان في ردِّ قَدْرِ الإمكان. يأتي في القاف.
٣٨٦٢ - تشديدُ (^١) الأركان من (^٢) ليس في الإمكان أن يُبدع (^٣) مما كان:
للشَّيخ جلال الدين عبد الرَّحمن (^٤) بن أبي بكر السيوطي، المتوفى سنة إحدى عشرة وتسع مئة. وهو من كلام الإمام الغزالي في "الإحياء".
٣٨٦٣ - ولما اعترض عليه البِقاعيُّ (^٥) صنَّف في ردِّه.
• ثم صنف البقاعي ردّا عليه وسمَّاه: "تهديم الأركان". وسيأتي.
هو عِلْمٌ باحثٌ عن كيفية أجزاء البدن وترتيبها: من العروق والأعصاب والغَضاريف والعِظام واللحم وغير ذلك من أحوال كل عضو عضو.
وموضوعه: أعضاء بدنِ الإنسان، والغرَضُ والفائدة ظاهرةٌ.
وكتب التشريح أكثر من أن تُحصى، ولا أنفع من تصنيف ابن سينا والإمام الرّازي ورسالة لابن الهُمَام (^٦) مختصَرٍ نافع في هذا الباب. انتهى ما ذكره أبو الخير (^٧). وجعله من فروع علم الطبيعي. والرّسالةُ المَذْكورة ليست لابن الهمام وإنّما هي لابن جماعة، وقد قرأها ابن الهُمَام عليه. وقال ابن صدر الدين: هو (^٨) علمٌ بتفاصيل أعضاء الحيوان وكيفيّةِ نَضْدِها وما أُودعَ فيها من عَجَائِبِ
_________
(^١) سيأتي أنه يقال فيه "تشييد الأركان".
(^٢) في م: "في"، والمثبت من خط المؤلف.
(^٣) هكذا بخط المؤلف والمحفوظ: "أبدع"، وكذا سيأتي في إحالة تشييد الأركان.
(^٤) تقدمت ترجمته في (٢٨).
(^٥) هو برهان الدين إبراهيم بن عمر البقاعي المتوفى سنة ٨٨٥ هـ، تقدمت ترجمته في (٨٥٧).
(^٦) في الأصل: "همام".
(^٧) مفتاح السعادة ١/ ٣٢٣.
(^٨) في م: "وهو"، والمثبت من خط المؤلف.
Jilid 2 · hlm. cetak 491
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.