باب الحاء المهملة › علم الحديث
هو: علم يُعرَفُ به أقوالُ النَّبي ﷺ وأفعاله وأحواله، فانْدرَج فيه معرفةُ موضوعه.
وأمّا غايتُه فهو (^١): الفوز بسعادة الدّارَيْن. كذا في "الفوائد الخاقانية".
وهو ينقسم إلى: العلم برواية الحديث، وهو علمُ يُبحث فيه عن كيفية اتصال الأحاديث بالرَّسُول عليه السلام من حيثُ أحوال رواته (^٢) ضَبْطَا وعدالة ومن حيثُ كيفيّةُ السَّنَدِ اتصالا وانقطاعًا وغير ذلك. وقد اشتهر بأصول الحديث كما سبق، وإلى العلم بدراية الحديث، وهو علم باحث عن المعنى المفهوم من ألفاظ الحديث وعن المُراد منها مُبتنيًا (^٣) على قواعدِ العربيّة وضوابطِ الشَّريعة ومطابقًا لأحوالِ النَّبي عليه السلام.
وموضوعه: أحاديثُ الرَّسُول عليه السلام من حيثُ دِلالتها على المعنى المفهوم أو المراد.
وغايتُه: التَّحَلِّي بالآدابِ النَّبويّة والتَّخَلِّي عمّا يَكْرَهُه ويَنْهاه. ومنفعته أعظم المنافع كما لا يخفى على المتأمل.
ومبادئه العلوم العربيّةُ كلُّها ومعرفة القصص والأخبار المتعلقة بالنَّبيِّ عليه السلام ومعرفة الأصلَيْنِ والفقه وغير ذلك، كذا في "مفتاح السَّعادة" (^٤). والصَّوابُ ما ذُكر في "الفوائد"، إذ الحديثُ أعمُّ من: القول والفعل والتقرير كما حقق في محلِّه.
_________
(^١) في م: فهي"، والمثبت من خط المؤلف.
(^٢) في م: رواتها، والمثبت من خط المؤلف.
(^٣) في م: مبنيّا"، والمثبت من خط المؤلف.
(^٤) مفتاح السعادة ٢/ ١١٣.
Jilid 3 · hlm. cetak 335
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.