للمَوْلى شيخ الإسلام أبي السُّعود (^١) بن محمدٍ العماديِّ، المتوفى سنة (^٢) … أولها:
أبعدَ سُليمى مطلبٌ ومَرامُ … وغيرُ هواها لوعةٌ وغرامُ
وهي قصيدةٌ مشهورةٌ سارت بها الرُّكْبان وتداولتها العُربان. وعارَضَها جماعةٌ من الأدباء منهم:
١٩٢٨٠ - السيد عبدُ الرَّحيم (^٣) العبّاسيُّ.
١٩٢٨١ - والشَّيخُ عزُّ الدِّين عبدُ العزيز (^٤) الزَّمزّميُّ المكِّيُّ.
١٩٢٨٢ - والشَّيخُ شَمْسُ الدين محمدٌ (^٥) المِصْري القاضي.
١٩٢٨٣ - شَرَحها الشَّيخُ غَرْسُ الدِّين أحمد (^٦) بن إبراهيم الحَلَبِيُّ، المتوفى سنة ٩٧١.
١٩٢٨٤ - وشَمْسُ الدِّين (^٧) محمد بن الحَنْبلي الحَلَبِيُّ، أَوَّلُه: الحمد لله وكفَى … إلخ. سماه: "المنثور العُودي على المنظوم السعودي".
١٩٢٨٥ - ومنهم من خَمَّسها.
والكلُّ معترفون بالعَجْز عن الوصُول إلى رُتبة بلاغتها والترقِّي إلى ذروة فصاحتها.
١٩٢٨٦ - وله قصائد أخرى عربيَّةٌ غريبة المعاني فصيحة المباني.
_________
(^١) تقدمت ترجمته في (٦٧٧).
(^٢) هكذا بيض لوفاته لعدم معرفته بها حال الكتابة، وتوفي المذكور سنة ٩٨٢ هـ، كما بيّنا سابقًا.
(^٣) توفي سنة ٩٦٣ هـ، وتقدمت ترجمته في (٤٤٣٨).
(^٤) توفي سنة ٩٧٦ هـ، وتقدمت ترجمته في (١١٧٨٩).
(^٥) لا نعرفه.
(^٦) هكذا بخطه، وهو خطأ، صوابه: خليل بن أحمد بن إبراهيم الحلبي، وتقدمت ترجمته في (١٩٧٢)، وقد تكرر عليه حيث تقدم في حرف القاف (١٨٨٣٢).
(^٧) هكذا بخطه، وهو خطأ، صوابه: رضي الدين محمد بن إبراهيم التاذفي الحلبي، المتوفى سنة ٩٧١ هـ، وتقدمت ترجمته في (١٢٥)، وقد تكرر على المؤلف حيث تقدم في حرف القاف (١٢٨٣٣).
Jilid 7 · hlm. cetak 351
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.