(٢) كتاب الصلاة › ٥ - باب في وقت صلاة العصر
وأن تركه سنة، والصلاة في أول الوقت بكل حال أفضل، وهو قول الليث بن سعد وطائفة من أصحاب الشافعي.
والأحاديث الصحيحة ترده".
***
٤٠٤ - . . . ابن شهاب، عن أنس بن مالك: أنه أخبره: أن رسول الله - ﷺ - كان يصلي العصر والشمس بيضاء مرتفعة حية، وبذهب الذاهب إلى العوالي والشمس مرتفعة.
• حديث متفق على صحته.
أخرجه البخاري (٥٥٠ و٥٥١ و٧٣٢٩)، ومسلم (٦٢١/ ١٩٢ و١٩٣)، وأبو عوانة (١/ ٢٩٣/ ١٠٣٢ - ١٠٣٤)، وأبو نعيم في مستخرجه على مسلم (٢/ ٢١٧/ ١٣٨٦ - ١٣٨٨)، ومالك في الموطأ (١١)، والنسائي (١/ ٢٥٢ و٢٥٣/ ٥٠٦ و٥٠٧)، وابن ماجه (٦٨٢)، والدارمي (١/ ٢٩٧/ ١٢٠٨)، وابن حبان (٤/ ٣٨٥ - ٣٨٨/ ١٥١٨ - ١٥٢٠ و١٥٢٢)، والشافعي في الأم (٢/ ١٦١ - ١٦٢/ ١٤١)، وفي المسند (٢٨)، وأحمد (٣/ ١٦١ و٢١٤ و٢١٧ و٢٢٣)، والطيالسي (٣/ ٥٦٤/ ٢٢٠٧)، وعبد الرزاق (١/ ٥٤٧/ ٢٠٦٩)، وابن أبي شيبة (١/ ٢٨٨/ ٣٣٠٥)، والبزار (١٣/ ٥/ ٦٢٩٢ و٦٢٩٣)، وأبو العباس السراج في مسنده (١٠٤٣ - ١٠٥٠)، وفي حديثه بانتقاء زاهر بن طاهر الشحامي (١٦٢٤ - ١٦٢٩)، وأبو يعلى (٦/ ٢٨١ و٢٨٨ و٢٨٩/ ٣٥٩٣ و٣٦٠٤ و٣٦٠٥)، وابن المنذر (٢/ ٣٦٣ و٣٦٤/ ١٠١٩ و١٠٢٢)، والطحاوي (١/ ١٩٠)، والمحاملي في الأمالي (٢٩٧)، وابن البختري في جزء له فيه ستة مجالس من أماليه (١٦)، والطبراني في مسند الشاميين (١/ ٦٣/ ٦٧) و(٤/ ١٥١/ ٢٩٧٦)، والجوهري في مسند الموطأ (١٢٢ و١٢٤)، والدارقطني (١/ ٢٥٣)، والبيهقي في السنن الكبرى (١/ ٤٤٠)، وفي المعرفة (١/ ٤٥٧ و٤٥٩/ ٦١٣ - ٦١٥)، وابن عبد البر (٣/ ٧٨ و٧٩)، والبغوي في شرح السنة (٢٧/ ٢/ ٣٦٦ و٣٦٧)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (١٥/ ٧٥) و(٤٣/ ٢٠١)، والجوزقاني في الأباطيل (٢/ ٤٢/ ٤١١)، وابن الجوزي في التحقيق (٣٣٩)، والذهبي في السير (١٧/ ٥٥١)، وابن حجر في التغليق (٥/ ٣٢٤).
هكذا روى هذا الحديث عن الزهريّ فرفعه، وقال فيه: "إلى العوالي":
شعيب بن أبي حمزة، والليث بن سعد، وصالح بن كيسان، وعمرو بن الحارث، ومعمر بن راشد، ويونس بن يزيد الأيلي، ومحمد بن الوليد الزبيدي، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وعقيل بن خالد، وابن أبي ذئب، وابن أخي الزهريّ، وإبراهيم بن أبي عبلة،
Jilid 5 · hlm. cetak 55
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.