(٢) كتاب الصلاة › ٩ - باب في المحافطة على وقت الصلوات
التِّرمذيُّ عن النَّبيِّ - ﷺ - أنَّه قال: "أسفروا بالفجر فإنَّه أعظم للأجر"، وقد صحَّحه التِّرمذيُّ، وهذا الحديث لو كان معارضًا لم يقاومها، لأنَّ تلك في الصحيحين، وهي مشهورة مستفيضة، والخبر الواحد إذا خالف المشهور المستفيض كان شاذًا، وقد يكون منسوخًا؛ لأنَّ التغليس هو فعله حتَّى مات، وفعل الخلفاء الراشدين من بعده ... ".
ثم ذكر من تأول الإسفار بالخروج منها، ومن تأوله بتبين الفجر، ثم ختم بذكر بعض الأسباب المقتضية للتأخير، وله في ذلك جواب آخر مختصر فلينظر.
***
٩ - باب في المحافطة على وقت الصلوات
٤٢٥ - . . . محمَّد بن مطرف، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن عبد الله الصنابحي، قال: زعم أبو محمَّد أن الوتر واجب، فقال عبادة بن الصَّامت: كذب أبو محمَّد، أشهد أني سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: "خمس صلوات افترضهن الله -عز وجل-، مَن أحسن وُضوءَهنَّ، وصلاهنَّ لوقتهنَّ، وأتمَّ ركوعهُنَّ، وخُشوعهُنَّ، كان له على الله عهد أن يغفرَ له، ومَن لم بفعل؛ فليس له على الله عهد، أن شاء غفرَ له، وإن شاء عذَّبه".
• حديث شاذ بهذا الإسناد وللفظ، وهو حسن بمجموع طرقه.
أخرجه أحمد (٥/ ٣١٧)، وابن نصر المروزي في تعظيم قدر الصَّلاة (١٠٣٤)، وأبو بكر الشَّافعي في فوائده (الغيلانيات) (٨٥٤)، والطبراني في الأوسط (٥/ ٥٦/ ٤٦٥٨) و(٩/ ١٢٦/ ٩٣١٥)، وأبو نعيم في الحلية (٥/ ١٣٠ - ١٣١)، والبيهقيّ (٢/ ٢١٥) و(٣/ ٣٦٦)، وابن عبد البر (٢٣/ ٢٩١)، والبغوي في شرح السنة (٢/ ٥٠١/ ٩٧٣)، والضياء المقدسي في المختارة (٨/ ٣٢٠/ ٣٨٥ و٣٨٦)، والمزي في تهذيب الكمال (٢٥/ ٤٣).
زاد بعضهم من طريق أبي داود وغيره: "وسجودهن" بعد "ركوعهن".
Jilid 5 · hlm. cetak 224
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.