(٢) كتاب الصلاة › ١٦ - باب في كنس المسجد
وقد ورد نحو ذلك عن جماعة من التابعين، مثل: مجاهد، وابن سيرين، وسعيد بن جبير، وسليمان بن يسار [انظر: مصنف ابن أبي شيبة (٢/ ١٧٨/ ٧٨٤٢ - ٧٨٤٧)].
• وقد ثبت أن النبي - ﷺ - سجد على الطين، كما في حديث أبي سعيد الخدري الطويل في اعتكاف النبي - ﷺ -، والتماس ليلة القدر، وفيه قول النبي - ﷺ -: "وإني أريت أني أسجد في ماء وطين"، وفيه قال أبو سعيد: فرأيت رسول الله - ﷺ - يسجد في الماء والطين، حتى رأيت أثر الطين في جبهته.
أخرجه البخاري (٦٦٩ و٨١٣ و٨٣٦ و٢٠١٦ و٢٠١٨ و٢٠٢٧ و٢٠٣٦ و٢٠٤٠)، ومسلم (١١٦٧).
• وثبت أيضًا أن الصحابة - رضي الله عنهم - كانوا يسجدون على الحصى مع رسول الله - ﷺ -:
فعن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - قال: كنت أصلي الظهر مع رسول الله - ﷺ -، فآخذ قبضة من الحصى لتبرد في كفي، أضعها لجبهتي أسجد عليها لشدة الحر.
تقدم برقم (٣٩٩)، وهو: حديث حسن.
ويدل على هذا المعنى أيضًا من كون المسجد النبوي كان على عهده - ﷺ - مفروشًا بالحصى:
حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: بينا الحبشة يلعبون عند النبي - ﷺ - بحرابهم، دخل عمر فأهوى إلى الحصى فحصبهم بها، فقال: "دعهم يا عمر".
أخرجه البخاري (٢٩٠١)، ومسلم (٨٩٣).
***
١٦ - باب في كنس المسجد
٤٦١ - . . . عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، عن ابن جريج، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله - ﷺ -: "عرضت عليَّ أجور أمتي، حتى القذاة يخرجها الرجل من المسجد، وعرضت عليَّ ذنوب أمتي، فلم أر ذنبًا أعظم من سورة من القرآن أو آيةٍ أوتيها رجل ثم نسيها".
• حديث ضعيف.
أخرجه الترمذي (٢٩١٦)، وابن خزيمة (٢/ ٢٧١/ ١٢٩٧)، والفاكهي في أخبار مكة (٢/ ١٢٩/ ١٢٨٩)، والبزار (١٢/ ٣٣٩ - ٣٤٠/ ٦٢١٩)، وأبو يعلى (٧/ ٢٥٣ - ٢٥٤/ ٤٢٦٥)، والبيهقي في السنن (٢/ ٤٤٠)، وفي الشعب (٢/ ٣٣٤/ ١٩٦٦)، وابن عبد البر في التمهيد (١٤/ ١٣٥ - ١٣٦)، والخطيب في الجامع لأخلاق الراوي (١/ ١٠٩/ ٨٣)،
Jilid 5 · hlm. cetak 389
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.