(٢) كتاب الصلاة › ١٦٦ - باب السجود على الأنف
وروي مرفوعًا من حديث غيرهم من الصحابة، ولا يصح، وقد جاء في الباب آثار كثيرة، منها ما يصح، ومنها ما لا يصح:
أخرج المرفوع والموقوف على سبيل الإجمال:
مالك في الموطأ (١/ ٢٣٢/ ٤٥٢ و٤٥٣)، وابن المبارك في الزهد (١١٤٨ و١١٨٧)، ووكيع في الزهد (٣٢٨)، وعبد الرزاق في المصنف (٢/ ٢٥٥ - ٢٥٨)، وفي التفسير (٣/ ٤٣)، وابن أبي شيبة (١/ ٣٩٤ - ٣٩٦)، وأحمد (٦/ ٤٤٢ - ٤٤٣) (١٢/ ٦٧٠٣/ ٢٨١٤٣ - ط. المكنز)، والبخاري في التاريخ الكبير (٤/ ٣٠٣)، وابن أبي الدنيا في التهجد وقيام الليل (٥٠٦ و٥٠٨ و٥١٠)، والحارث بن أبي أسامة (١٥٥ - بغية الباحث) (٤/ ١٠٥/ ٤٨٧ - مطالب)، والبزار (١٦/ ٢٠٠/ ٩٣٣٢ - البحر الزخار) (٥٥٢ و٥٥٣ - كشف)، وابن نصر في تعظيم قدر الصلاة (١٢٨ و١٢٩ و١٣٣ و١٣٦ - ١٤٠ و١٤٢ و١٤٧ - ١٤٩)، وابن جرير الطبري في التفسير (١٨/ ٢)، والطحاوي في أحكام القرآن (١/ ٢٣٨/ ٤٦٤ و٤٦٥)، والعقيلي في الضعفاء الكبير (١/ ٧٠)، والمحاملي في الأمالي (٧١ - رواية ابن البيع)، والطبراني في الكبير (٩/ ٢٦٩/ ٩٣٤٥) و(١٤/ ٣٢٦/ ١٤٩٥٩ و١٠٤٩٦)، وفي الأوسط (٢/ ٢٩٤/ ٢٠٢١) و(٤/ ٢٤٠/ ٤٠٨٢)، وفي الصغير (١٧٣)، وابن عدي في الكامل (٤/ ١٠٧)، والدارقطني في الأفراد (٢/ ١٩٩/ ٤٦٧٥ - أطرافه)، وفي المؤتلف (١/ ٣٨٨)، وأبو نعيم في الحلية (٧/ ٢٤٤)، وفي تاريخ أصبهان (١/ ١٦٣)، والحاكم (٢/ ٣٩٣)، والبيهقي في السنن (٢/ ٢٧٩ و٢٨٣)، وفي الشعب (٣/ ١٣٨/ ٣١٢٧)، وابن عبد البر في التمهيد (١٧/ ٣٩١) و(٢١/ ١٠٤)، وإسماعيل الأصبهاني في الترغيب والترهيب (٢/ ٤١٩/ ١٩٠٥ و١٩٠٦) و(٢/ ١٩٠٨/٤٢٠)، وابن الجوزي في العلل المتناهية (١/ ٤٤٦/ ٧٦٤)، وغيرها.
وانظر: علل الدارقطني (١٣/ ٢٤/ ٢٩١٤)، بيان الوهم (٢/ ٢٤٠/ ٢٣٤)، الفتح لابن رجب (٤/ ٤٠٠)، الشاهد الثاني تحت الحديث السابق برقم (٩٠٦).
***
٩١١ - قال أبو داود: حدثنا مؤمَّل بن الفضل: حدثنا عيسى، عن معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله - ﷺ - رُئي على جبهته وعلى أرنبته أثرُ طينٍ من صلاةٍ صلاها بالناس.
قال أبو علي: هذا الحديث لم يقرأه أبو داود في العرضة الرابعة.
• حديث متفق عليه.
تقدم تخريجه برقم (٨٩٤ و٨٩٥).
***
Jilid 10 · hlm. cetak 59
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.