[النبي الأمة]
قال الراغب: الأمة: كل جماعةٍ يجمعهم أمرٌ ما: إما دينٌ واحد، أو زمانٌ واحد، أو مكان [واحد] . سواءٌ كان ذلك الأمر الجامع تسخيرًا، أو اختيارًا.
ثم قال بعد ذلك: وقوله: ﴿إن إبراهيم كان أمةً﴾ أي: قائمًا مقام جماعةٍ في عبادة الله، نحو قولهم: فلانٌ في نفسه قبيلةٌ. وكما روي أنه «يحشر زيد بن عمرو أمةً وحده» .
Jilid 1 · hlm. cetak 14
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.