حرف الهمزة › الكتاب الثالث في الأخلاق › في كتاب الأخلاق من قسم الأفعال › الباب الأول: في الأخلاق المحمودة › الفصل الأول: في فضلها مطلقا
...
كتاب الأخلاق من قسم الأفعال
وفيه بابان
"الباب الأول في الأخلاق المحمودة"
الفصل الأول في فضلها مطلقا
٨٣٩٩- "مسند علي رضي الله عنه" عن ضرار بن صرد: ثنا عاصم بن حميد: عن أبي حمزة الثمالي١: عن عبد الرحمن بن جندب: عن كميل بن زياد قال: قال علي بن أبي طالب: يا سبحان الله، ما أزهد كثيرا من الناس في خير؟ عجبا لرجل يجيئه أخوه المسلم في الحاجة، فلا يرى نفسه للخير أهلا، فلو كان لا يرجو ثوابا، ولا يخشى عقابا لكان ينبغي له أن يسارع في مكارم الأخلاق، فإنها تدل على سبيل النجاح، فقام إليه رجل، فقال: فداك أبي وأمي يا أمير المؤمنين، أسمعته من رسول الله ﷺ؟ قال: نعم، وما هو خير منه، لما أتي بسبايا طيء، وقفت جارية حمراء لعساء ذلفاء عيطاء شماء الأنف، معتدلة القامة والهامة
_________
١ أبو حمزة الثمالي: بضم الثاء وتخفيف الميم، اسمه: ثابت بن أبي صفية. اه تقريب التهذيب. ح.
Jilid 3 · hlm. cetak 663
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.