أشهد بالله رب موسى ... أنك أرسلت بالنطاح
فكن شفيعي إلى مليك ... يدعو البرايا إلى الفلاح
قال عبد الرحمن: فحفظت الأبيات ورجعت فقدمت مكة فلقيت أبا بكر فأخبرته الخبر، فقال: هذا محمد بن عبد الله قد بعثه الله رسولا إلى خلقه فأته، فأتيته وهو في بيت خديجة فأستأذنت عليه، فلما رآني ضحك فقال: أرى وجها خليقا أرجو له خيرا، ما وراءك يا أبا محمد؟ قلت: وما ذاك يا محمد؟ قال: حملت إلي وديعة أو أرسلك إلي مرسل برسالته فهاتها، أما! إن أبناء حمير من خواص المؤمنين، قال عبد الرحمن: فأسلمت وشهدت أن لا إله إلا الله وأنشدته شعره وأخبرته بقوله فقال رسول الله ﷺ: رب مؤمن لي ولم يرني ومصدق بي وما شهدني، أولئك إخواني حقا. "كر".
٣٦٦٩١- "أيضا" عن إبراهيم بن سعد عن أبيه عن جده عن عبد الرحمن بن عوف أن رسول الله ﷺ لما انتهى إلى عبد الرحمن بن عوف وهو يصلي بالناس أراد عبد الرحمن بن عوف أن يتأخر فأومى إليه النبي ﷺ أن مكانك! فصلى وصلى رسول الله ﷺ بصلاة عبد الرحمن. "ع، كر".
Jilid 13 · hlm. cetak 229
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.