ثم لف عليه ثوبه - أو قال: كساءه - ثم تلا هذه الآية ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ﴾ ثم قال: اللهم! إن هؤلاء أهل بيتي، وأهل بيتي أحق، فقلت: يا رسول الله! وأنا من أهلك، فقال: وأنت من أهلي. قال واثلة: إنها لمن أرجى ما أرجو. "ش، كر"١.
٣٧٥٤٥- عن واثلة أن رسول الله ﷺ جمع فاطمة وعليا والحسن والحسين تحت ثوبه وقال: اللهم! قد جعلت صلواتك ورحمتك ومغفرتك ورضوانك على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، اللهم! إن هؤلاء مني وأنا منهم فاجعل صلواتك ورحمتك ومغفرتك ورضوانك علي وعليهم. قال واثلة: وكنت على الباب فقلت: وعلي يا رسول الله بأبي أنت وأمي! قال: اللهم! وعلى واثلة. "الديلمي".
_________
١ ترجم له ابن حجر في الإصابة "٣/٦٢٦" وقال آخر من مات بدمشق من الصحابة واثلة. ص.
Jilid 13 · hlm. cetak 603
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.