الجزء الثامن من كتاب «اللطائف من علوم المعارف» › محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى كان صغيرا عند وفاة أبيه
قيل: غرق أبوه مع عشرة بنين، وقيل: بل قتل وخلف محمد لصغره يروي عن أخيه عيسى عن أبيه.
٨٦٠- أخبرنا أبو غالب الكوشيذي ومحمد بن أبي القاسم القرآني قالا: أنا أبو بكر ابن ريذة، (ح) وأخبرنا أبو علي، ثنا أبو نعيم قالا: ثنا سليمان بن أحمد، ثنا عبد الله بن أحمد [بن حنبل]، حدثني أبي، (ح) قال لسليمان: وحدثنا عبيد بن غنام، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، (ح) وأخبرنا الكوشيذي والقرآني قالا: أنا ابن ريذة، أنا الطبراني، ثنا الحسين بن إسحاق، ثنا عثمان بن أبي شيبة قالوا: ثنا أبو أحمد الزبيري، ثنا سفيان، عن ابن ابن أبي ليلى، عن أخيه، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبي أيوب الأنصاري -رضي الله عنه- أنه كان في سهوة له فكانت الغول تجيء فتأخذ من طعامه فشكاها إلى النبي ﷺ فقال: «إذا رأيتها فقل بسم الله أجيبي رسول [الله]»، فجاءت فأخذها، فقال: إني لا أعود، فأرسلها، فجاء النبي ﷺ فقال له النبي ﷺ: «ما فعل أسيرك؟»، فقال: أخذتها فقالت: إني لا أعود، فأرسلتها، فقال: «إنها عائدة»، فأخذها مرتين أو ثلاثًا كل ذلك تقول: لا أعود، ويجيء إلى النبي ﷺ فيقول: ما فعل أسيرك؟»، فيقول: أخذتها، فتقول: إني لا أعود، فيقول: «إنها عائدة»، فأخذها فقالت: أرسلني وأعلمك شيئًا تقوله ولا يقربك شيء، فعلمته آية الكرسي، فأتى النبي ﷺ فأخبره فقال: «صدقت وهي كذوب» .
هذا حديث له طرق عن [ابن] أبي ليلى، وروي عن أبي هريرة، وأبي بن كعب، أن كل واحد منهما كان صاحب هذه الحالة.
Jilid 1 · hlm. cetak 435
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.