باب الألف › باب في الترغيب في الأذان، وفضل المؤذنين › فصل في تفسير الأذان
منذ خلقت قبل ساعاتي هذه، قال: فقال الملك: الله أكبر الله أكبر: قيل من وراء الحجاب: صدق عبدي؛ أنا أكبر أنا أكبر، ثم قال الملك: أشهد أن لا إله إلا الله، قيل من وراء الحجاب: صدق عبدي لا إله إلا أنا؛ ثم قال الملك: أشهد أن محمدًا رسول الله، قيل من وراء الحجاب: صدق عبدي أنا أرسلت محمدًا.
ثم قال الملك: حي على الصلاة، حي على الفلاح قد قامت الصلاة - فقيل له من وراء الحجاب: صدق عبدي، ودعا لعبادتي. ثم قال الملك: الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله. قال: فقيل له من وراء الحجاب: صدق عبدي لا إله إلا أنا. قال: ثم أخذ الملك بيد محمد ﷺ فقدمه فأم أهل السماء فيهم: إبراهيم ونوح صلى الله على نبينا وعليهما».
قال أبو جعفر هو محمد بن علي: فيومئذ أكمل الله لمحمد الشرف على أهل السماء وأهل الأرض.
الحديثان غريبان لا أعرفهما إلا من هذا الوجه.
قال أهل اللغة: يقال هرج إذا أتى بفعل غير معهود أو غير محمود، وهرج إذا مشى مشيًا غير مستقيم ولا موزون.
فصل في تفسير الأذان
قوله: الله أكبر الله أكبر، أي الله أعظم ثم الله أعظم وعمله أوجب فاستغنوا بعمله واتركوا غيره.
وقوله: أشهد أن لا إله إلا الله: أي أشهد أنه واحد لا شريك له ومعناه أن الله يأمركم بأمر فاتبعوه، فإنه لا ينفعكم أحدٌ إلا الله ولا ينجيكم من عذابه إن لم تؤدوا أوامره، وقوله: أشهد أن محمدًا رسول الله: أي أشهد أن محمدًا رسول الله إليكم لتؤمنوا به وتصدقوه،
Jilid 1 · hlm. cetak 203
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.