المجلد الأول › الباب الثاني: في سرايا النبي ﷺ وغزواته › الفصل السادس: في غزوة الخندق والأحداث التي أعقبتها › المبحث السادس: في غزوة بني قريظة › المطلب الثاني: في تخذيل نعيم بن مسعود الأحزاب
٨٤- قال الزهري١ في حديثه عن ابن المسيب: فبينا هم كذلك إذ جاءهم نعيم بن مسعود الأشجعي، وكان يأمنه الفريقان، كان موادعًا لهما، فقال: إني كنت عند عيينة وأبي سفيان إذ جاءهم رسول بني قريظة: أن اثبتوا فإنا سنخالف المسلمين إلى بيضتهم٢، قال النبي ﷺ: فلعلنا أمرناهم بذلك، وكان نعيم رجلًا لا يكتم الحديث، فقام بكلمة النبي ﷺ فجاءه عمر، فقال: يا رسول الله إن كان هذا الأمر من الله فامضه، وإن كان رأيًا منك فإن شأن قريش وبني قريظة أهون من أن يكون لأحد عليك فيه مقال، فقال النبي ﷺ: "عليّ الرجل ردوه"، فردوه فقال: "انظر
_________
١ مصنف عبد الرزاق ٥/٣٦٨، رقم (٩٧٣٧)، هذه الرواية علقها عبد الرزاق عن الزهري فهي ضعيفة، لكن يشهد لبعض ما جاء فيها ما أخرجه البخاري ومسلم كما سيأتي.
٢ بيضتهم: أي مجتمعهم وموضع سلطانهم، ومستقر دعوتهم، بيضة الدار: وسطها ومعظمها. النهاية ١/ ١٧٢.
Jilid 1 · hlm. cetak 518
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.