المجلد الثاني › الباب الثالث:من غزوة الحديبية إلى غزوة تبوك › الفصل الأول: غزوة الحديبية › المبحث الرابع: في أحداث الغزوة وشروط الصلح
٩٦- قال ابن إسحاق١: حدثني محمد بن مسلم بن شهاب الزهري عن عروة بن الزبير عن مسور بن مخرمة ومروان بن الحكم أنهما حدثاه قالا: خرج رسول الله ﷺ عام الحديبية يريد زيارة البيت لا يريد قتالًا، وساق معه الهدي سبعين بدنة، وكان الناس سبعمائة رجل، فكانت كل بدنة عن عشرة نفر.
وكان جابر بن عبد الله فيما بلغني يقول: كنا أصحاب الحديبية أربع عشرة مائة.
قال الزهري: وخرج رسول الله ﷺ حتى إذا كان بعسفان لقيه بشر بن سفيان الكعبي، - قال ابن هشام: ويقال: بُسْر - فقال: يا رسول الله هذه قريش قد سمعت بمسيرك فخرجوا معهم العُوذ المطافيل، قد لبسوا جلود النمور٢، وقد نزلوا بذي طُوى٣ يعاهدون الله
_________
١ سيرة ابن هشام ٢/٣٠٨-٣٢٠.
٢ لبسوا جلود النمور: كناية عن شدة الحقد والغضب، تشبيهًا بأخلاق النمر وشراسته. النهاية ٥/١١٨.
٣ ذو طوى: وادٍ من أودية مكة، وهو اليوم في وسط عمرانها، من أحيائه: العتيبية، وجرول، و(بئر ذي طوى) لا زالت معروفة بجرول. معجم المعالم الجغرافية ١٨٨ والمعالم الأثيرة ١٧٦.
Jilid 2 · hlm. cetak 577
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.