إلى قوله: ﴿لا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ﴾ ١.
١٠٠- قال ابن إسحاق٢:فحدثني الزهري عن عروة ابن الزبير قال: دخلت عليه يكتب كتابًا إلى ابن أبي هنيدة٣ صاحب الوليد بن عبد الملك، وكتب إليه يسأله عن قول الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ وَآتُوهُمْ مَا أَنْفَقُوا وَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَلا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ وَاسْأَلُوا مَا أَنْفَقْتُمْ وَلْيَسْأَلوا مَا أَنْفَقُوا ذَلِكُمْ حُكْمُ اللَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ ٤، قال: فكتب إليه عروة بن الزبير: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلمكان صالح قريشًا يوم الحديبية على أن يرد عليهم من جاء بغير إذن وليه، فلما هاجر
_________
١ سورة الممتحنة، آية (١٢) وأخرجه البخاري من طريق ابن أخي الزهري عن عمه، فتح الباري، ٧/ ٤٥٣- ٤٥٤ رقم (٤١٨٠) .
٢ سيرة ابن هشام ٢/ ٣٢٦- ٣٢٧ بسند حسن إلى عروة لتصريح ابن إسحاق بالتحديث.
٣ هو: عبد الرحمن بن هنيدة أو ابن أبي هنيدة العدوي، مولاهم المدني، رضيع عبد الملك، ثقة من الرابعة، قد، التقريب ٣٥٢.
٤ سورة الممتحنة آية رقم (١٠) .
Jilid 2 · hlm. cetak 605
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.