﴿وَعَدَكُمُ اللهُ مغَانِمَ كَثِيرةً تَأخذونَها فَعَجَّلَ لكم هذه﴾ خيبر، فقدم رسول الله ﷺ المدينة في ذي الحجة، فأقام بها حتى سار إلى خيبر في المحرم١، فنزل رسول الله ﷺ بالرَّجِيْع٢ - وادٍ بين خيبر وغطفان - فتخوف أن تمدهم غطفان، فبات به حتى أصبح فغدا إليهم٣.
_________
١ وهو الصواب، وسيأتي من خالفه في ذكر الشهر في المبحث الثاني.
٢ الرّجيع: بفتح الراء وكسر الجيم وآخره عين مهملة، مكان قرب خيبر، ذكر ابن إسحاق أن النبي ﷺ حين خرج إلى خيبر نزل بوادٍ يقال له: الرجيع، فنزل بينهم وبين غطفان ليحول بينهم وبين أن يمدوا أهل خيبر، وهو غير الرجيع، الذي غدرت فيه عضل والقارّة بسرية عاصم بن ثابت وأصحابه. معجم البلدان ٣/٢٩.
٣ دلائل النبوة ٤/١٩٧.
Jilid 2 · hlm. cetak 622
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.