فلما سمعوا ذلك من رسول الله ﷺ خرجوا هاربين١.
_________
١ دلائل النبوة ٤/ ٢٤٨- ٢٤٩ وهي رواية مرسلة.
وقد ذكر الواقدي في المغازي (٢/٦٥٠- ٦٥١) هذه الرواية مطولًا بدون إسناد وفي سياقه بعض الاختلاف.
أما ابن إسحاق فقد أشار إلى مظاهرة غطفان ليهود خيبر ولكن بسياق آخر فقد قال: فبلغني أن غطفان لما سمعت بمنزل رسول الله ﷺ من خيبر جمعوا له ثم خرجوا ليظاهروا يهود عليه حتى إذا ساروا مرحلة سمعوا خلفهم في أموالهم وأهليهم حسًا، ظنوا أن القوم قد خالفوا إليهم فرجعوا على أعقابهم، فأقاموا في أهليهم وأموالهم، وخلوا بين رسول الله وبين خيبر. ابن هشام ٢/ ٣٣٠.
Jilid 2 · hlm. cetak 631
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.