المجلد الثاني › الباب الثالث:من غزوة الحديبية إلى غزوة تبوك › الفصل الرابع: غزوة حنين وحصار الطائف › المبحث الثالث: في خروج النبي ﷺ إلى حنين ومروره بذات أنواط
١٦٥- عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر عن الزهري، عن سنان بن
_________
وقيل: سبعة عشر يومًا، وقيل: ثمانية عشر، وقيل: تسعة عشر، وقيل: عشرين يومًا، انظر: تخريج هذه الروايات في رسالة: عادل عبد الغفور (مرويات عروة بن الزبير في السير والمغازي) (ص: ٧٥٧- ٧٦٠) .
والراجح والله أعلم أنه ﷺ أقام بمكة تسعة عشر يومًا يصلي ركعتين، كما ذكر ذلك البخاري في صحيحه رقم (١٠٨٠) و(٤٢٩٨)، و(٤٢٩٩) .
قال البيهقي في السنن الكبرى (٣/ ١٥١): "وأصحها عندي - والله أعلم - رواية من روى تسع عشرة، وهي الرواية التي أودعها محمد بن إسماعيل البخاري في الجامع الصحيح (فعلى هذا يكون خروجه ﷺ إلى حنين في اليوم الثامن أو (حسب نقصان الشهر وتمامه) التاسع من شهر شوال من السنة الثامنة للهجرة، أما لو أخذنا برواية الزهري هذه التي تذكر مدة إقامة النبي ﷺ بمكة وأنها خمس عشرة ليلة مع ما ذكره النووي من أن الجمهور على أنه ﷺ وصل إلى مكة لتسع عشرة خلت من رمضان فيكون خروجه ﷺ إلى حنين في خمس أو ست ليال مضين من شوال من السنة الثامنة، ويظهر أن هذا القول أخذ به ابن إسحاق كما عند الواقدي في مغازيه (٣/ ٨٩٩)، وابن سعد في الطبقات الكبرى (٢/ ١٥٠)، والطبري في تاريخه (٣/ ٧٠) من طريق عروة، وابن كثير في البداية والنهاية (٤/ ٣٢٢)، وفتح الباري (٨/ ٢٧)، وذكر أن عمر بن شبة نقل ذلك عن عروة.
Jilid 2 · hlm. cetak 766
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.