العقيدة الإسلامية ٥٩١٩ › أركان الإيمان ٢٥٦٧ › الإيمان بالله ٧٧٤ › توحيد الألوهية ٣٨٦ › التوسل ٦٧ › حكم التوسل إلى الله تعالى بجاه نبيه
ـ[قرأت في كتيب عن التوسل للدكتور محمود أحمد الزين أن الإمام أحمد قال في شرح آداب زيارة النبي: وحول وجهك إلى القبلة وسل الله حاجتك متوسلا إليه بنبيه ﷺ تقض من الله عز وجل. ما مدى صحة نسب هذا الكلام للإمام أحمد وهل نفهم منه أن الإمام أحمد يؤيد التوسل بالنبي وجاهه؟]ـ
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فما نسب للإمام أحمد في السؤال ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية وعزاه لمنسك المروذي، حيث قال بعد ذكر خلاف العلماء عند السلام على النبي ﷺ، هل يستقبل الحجرة أو يستقبل القبلة، قال رحمه الله: وفي منسك المروذي الذي نقله عن أحمد أنه قال في السلام على النبي ﷺ ولا تستقبل الحائط، وخذ مما يلي صحن المسجد، فسلم على أبي بكر وعمر، وقال: فإذا أردت الخروج فائت المسجد وصل ركعتين وودع رسول الله ﷺ بمثل سلامك الأول، وسلم على أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، وحول وجهك إلى القبلة وسل الله حاجتك متوسلًا إليه بنبيه ﷺ تقض من الله عز وجل. الرد على الأخنائي صـ ١٦٨.
وأما التوسل بجاه النبي ﷺ فمن المسائل الفرعية التي اختلف فيها أهل العلم، وهو من نوع الخلاف السائغ والقول بالجواز هو إحدى الروايتين عن الإمام أحمد، كما في الفروع والإنصاف وكشاف القناع وغيرها من كتب الحنابلة، وقد سبق بيان ذلك وترجيح عدم جواز هذا النوع من التوسل في الفتاوى ذات الأرقام التالية: ٧٦١٦٤، ١١٦٦٩، ٤٤١٣.
والله أعلم.
١٩ رمضان ١٤٢٩
Jilid 1 · hlm. cetak 661
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.